رياضة

(الكشافة) ظاهرة اندثرت فانقرض معها اللاعب المهاري في كرتنا الوطنية…

عندما تتردد أسماء المرحوم/البودالي/باسالم، يذهب تفكيرنا مباشرة إلى منقبي المواهب في الأحياء أناس قدمو الكثير للكرة المغربية بصنعهم لنجوم كبار أثثو رقعة المستطيل الأخضر وحققو لأنفسهم أمجادا تغنت بها أنصار الفرق التي لعبو بها محليا ودوليا.
عندما نتحدث عن لاعبين أمثال: (بصير،نيبت،كماتشو،شيبو،روسي،حجري  حداوي…) فجلهم اكتشفوعلى يد منقبي المواهب في دوريات الأحياء والذين يتمتعون بنظرة تقنية ثاقبة نادرا ما تخطئ، فهي ملكة من الله عز وجل من دون ديبلومات في التكوين أو التدريب حتى إنهم لم يتقاضو أجورا على ذلك في حين أن كبريات الأندية العالمية تعطي قيمة كبيرة لمثل هؤلاء المنقبين نظرا للدور المهم الذي يلعبوه في جلب المواهب وصقلها في مدارس التكوين وتحسين منتوج كرتهم الوطنية.
في بلدنا منذ دخول الألفية بدأت تقل هذه الظاهرة بشكل مخيف إلى أن انعدمت تماما سنة 2008، فأصبحت النوادي تثقل ميزانياتها بالتعاقد مع اللاعبين الجاهزين بأثمنة فلكية وقليلا ما يقدموا الإضافة المرجوة فوق البساط الأخضر.
إذن هل حان الوقت لإحياء هذه الظاهرة من أجل تقوية منتوجنا الوطني وتسويق لاعبنا المحلي في الكرة العالمية؟ الجواب بكل تأكيد عند مسؤولي نوادينا المغربية.
عبد الجليل حنين (ص.م).

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button