لو سكت من لا يعلم، لقلّ الخلاف..

أثارت برمجة المباراة المؤجلة عن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الاحترافي بين فريق الدفاع الحسني الجديدي ونظيره الرجاء البيضاوي زوبعة في أوساط المتابعين والمسؤولين عن الشأن الكروي بالمغرب.
زوبعة أَجَجها الخروج الأخير لعادل التويجر العضو في لجنة البرمجة التابعة للعصبة الاحترافية على إحدى الإذاعات الخاصة ليؤكد أن موقف اللجنة التي ينتمي إليها ثابت بخصوص لعب المباراة في الوقت الذي قرر لها سلفا مؤكدا أن المادة 21 والتي يستند عليها فريق الرجاء البيضاوي في مطالبته بالتأجيل والتي تنص على ضرورة وجود فارق زمني لا يقل عن 72 ساعة بين مبارتين لأي فريق خاض مباراته الأخيرة خارج أرض الوطن لا تصح في منافسة كأس محمد السادس للأندية البطلة والتي حسب زعمه غير معترف بها.
إن خروج تويجر بهذا التصريح يضعنا أمام معطيين أساسيين لا ثالث لهما، فإما أن السيد تويجر جاهل بما تعترف به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من مسابقات وهذه مسألة يمكن أن نعود لها من بعد ، أو إن هذا التصريح هو شبيه بذلك الذي خرج علينا به رئيس مديرية التحكيم الوطنية حين قال أن مديريته فتحت تحقيقا رفقة أحد الحكام بناءا على شكاية ثبت من بعد أن لا وجود لها من الأساس.
عموما، فريق الرجاء البيضاوي تمسك بموقفه ورفض العودة للمغرب وراسل لجنة البرمجة والأخيرة تتحفظ إلى حدود الساعة عن الرد بمراسلة كتابية ليظل الانتظار سيد الموقف، لكن دعونا نرفق هذا المقال بصورة توضح نوعية المسابقات التي تسمح الجامعة للأندية المغربية بالمشاركة فيها والتي من بينها مسابقة كأس محمد السادس للأندية البطلة.




You must be logged in to post a comment.