رفاق منيب يبدون استغرابهم من انسحاب هذه الأخيرة من فيدرالية اليسار الديمقراطي

عبر عدد من أعضاء المجلس الوطني (برلمان) للحزب الاشتراكي الموحد، أنهم فوجئوا بإقدام نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، على سحب ما سمي توقيعها من التصريح المشترك الذي سبق أن قدم إلى وزارة الداخلية، والرامي بالتقدم إلى الانتخابات التشريعية للسنة الجارية برمز الزسالة والاكتفاء برمز الشمعة رمز الحزب.
واعتبر الأعضاء في بيان توصل الموقع بنسخة منه، أن “هذا القرار الذي قدم باسم قيادة الحزب الاشتراكي الموحد، يتناقض مع التوجه الذي رسمته أرضية (الأفق الجديد) التي حازت على أزيد من 80% من أصوات المؤتمرين خلال المؤتمر الأخير الذي عقد سنة 2018، والتي أوصت على أن يتصرفوا مع باقي مكونات الفيدرالية (في إشارة إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي) كأعضاء حزب واحد.
كما أعلن أعضاء المجلس المنتمين أغلبهم إلى التيار الجديد داخل الحزب الاشتراكي الموحد، بقيادة كل من محمد الساسي القيادي بالحزب ومحمد مجاهد الأمين العام السابق، أنهم سيدشنون سلسلة حوارات قاعدية مع مناضلي الحزب، في مختلف المناطق والجهات، éبروح ديمقراطية، لبحث سبل مواجهـة الوضع الناجـم عـن حدث 29 يونيو 2021، وصياغة الجواب السياسي والتنظيمي اللازم”.
ورفض الموقعون على البيان، الخطوة واصفين إياها بـ “المشؤومة “معتبرينها “أي مبرر موضوعي والتي تهدد بالإضرار الفادح بالمسار الوحدوي، وتتعارض مع التزاماتنا أمام منضالينا وأمام حلفائنا وأمام الرأي العام وأمام الشباب التواق إلى ميلاد عرض سياسي جديد في بلادنا”.
يشار أن اللائحة تضم في لائحتها العديد من القيادات الحزبية للحزب الاشتراكي الموحد أبرزهم محمد حفيظ، نائب الأمينة العامة وكمال السعيدي عضو المكتب السياسي ومصطفى شناوي البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي والعديد من الكتاب الجهويين ومنسقي القطاعات الحزبية للحزب اليساري المعارض.



