الجيش الملكي أمام فرصة تاريخية لمعانقة اللقب القاري.

وأوضح التقرير أن بلوغ الفريق الرباطي للمباراة النهائية يعكس تطوراً لافتاً في أدائه، حيث بات على بعد خطوتين فقط من استعادة لقب توّج به سنة 1985، في أول إنجاز قاري له.
وأشار “الكاف” إلى أن رحلة الفريق نحو النهائي اتسمت بالانضباط التكتيكي والروح القتالية، خصوصاً في نصف النهائي أمام نهضة بركان، حيث أظهر توازناً واضحاً بين الدفاع والهجوم.
وبرزت في هذا المسار أسماء وازنة، من بينها أحمد حمودان، محمد ربيع حريمات، رضا سليم، إضافة إلى الحارس أحمد رضا التاكناوتي الذي لعب دوراً حاسماً في لحظات الضغط.
في المقابل، حذر التقرير من قوة خصم النهائي ماميلودي صنداونز، الذي بلغ المشهد الختامي بعد إقصاء الترجي الرياضي التونسي، مستفيداً من خبرته القارية وأسلوبه الهجومي الفعّال.
وأكد المصدر ذاته أن الأندية المغربية، مثل الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، عززت حضورها القاري في السنوات الأخيرة، ما يمنح الجيش دفعة معنوية إضافية.
كما اعتبر التقرير أن خوض مباراة الإياب في الرباط، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، قد يشكل عاملاً حاسماً بفضل الدعم الجماهيري، إلى جانب خبرة المدرب ألكسندر سانتوس في تدبير المباريات الكبرى.
وختم “الكاف” تقريره بالتأكيد على أن هذه المواجهة تمثل لحظة تاريخية للنادي العسكري، بين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر، في سعيه لاستعادة مكانته بين كبار القارة الإفريقية.
مروى غرباوي.



