مباشرة بعد صدور قرار لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، القاضي باعتبار منتخب السنغال منسحباً ومنهزماً أمام المغرب (3-0) في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، سادت أجواء من الصدمة وردود الفعل المتباينة في عدة جهات، حيث اختلطت مشاعر الدهشة بالغضب والحسرة.
ولم تستسغ بعض الأطراف، دون ذكر أسمائها، هذا القرار الذي أنصف المنتخب المغربي ومنحه اللقب القاري المستحق، في وقت حاول فيه البعض التشكيك في أحقية “أسود الأطلس” بالتتويج.
تفاعل إعلامي لافت خارج السنغال
وسجلت وسائل إعلام في “دول الجوار” تفاعلاً لافتاً مع القرار، من خلال عناوين وتقارير عكست حدة “الحرقة” وشعور الألم، في مشهد بدا فيه التفاعل الخارجي أكثر حدة من ردود فعل الشارع السنغالي نفسه.
المغرب يعود لصناعة الحدث قارياً
وبهذا التتويج، يعود المغرب ليتصدر المشهد الكروي الإفريقي، بعد أسابيع من نهاية البطولة، التي تُعد من أنجح نسخ كأس أمم إفريقيا على الإطلاق، سواء من حيث التنظيم أو المستوى الفني.
ويُكرّس هذا اللقب مكانة الكرة المغربية قارياً، في ظل مسار تصاعدي واضح يعكس تطور المنظومة الكروية ونجاحها في حصد الألقاب عن جدارة واستحقاق.
مروى غرباوي.



