سياسة

شركات هنغارية تطرق أبواب الداخلة: استثمارات واعدة في قطاعات استراتيجية

الداخلة – في مؤشر جديد على جاذبية الأقاليم الجنوبية للمملكة، أكد سفير هنغاريا بالمغرب، ميكلوس تروملر، خلال زيارة رسمية له اليوم الاثنين إلى جهة الداخلة – وادي الذهب، أن شركات هنغارية أبدت اهتمامًا متزايدًا بالاستثمار في هذه الجهة الغنية بالمؤهلات الطبيعية والبنيات التحتية الحديثة.

وقال السفير الهنغاري، في تصريح للصحافة، إن “شركات هنغارية ترغب في الاستقرار بهذه الجهة الرائعة، التي تزخر بمؤهلات واعدة ومشاريع مهيكلة كبرى”، مشيدًا بتجاوب وانفتاح السلطات المحلية التي تواكب دينامية التنمية وتشجع الشراكات الفعلية مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة.

ورافق السفير خلال زيارته مستشاره الاقتصادي والتجاري، حيث قاما بجولة ميدانية للاطلاع على عدد من المشاريع الكبرى، في مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي ومحطة تحلية مياه البحر، باعتبارها بنى تحتية استراتيجية ستعزز جاذبية الجهة لدى المستثمرين الأجانب.

وأبرز تروملر أن جهة الداخلة – وادي الذهب توفر فرصًا هائلة في قطاعات متعددة، منها السياحة والفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة، وهي مجالات تحظى باهتمام خاص من طرف المقاولات الهنغارية التي تبحث عن شراكات ذات مردودية في إفريقيا.

كما أعرب الدبلوماسي الهنغاري عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون الاقتصادي مع المغرب، مؤكداً أن المملكة أصبحت منذ سنة 2023 الشريك التجاري الأول لهنغاريا في القارة الإفريقية، وهو ما يعكس متانة العلاقات الثنائية ونجاعة الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها البلدان.

وتندرج هذه الزيارة في إطار سلسلة من المبادرات الهادفة إلى استكشاف فرص التعاون الثنائي، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات الهنغارية في الجهات المغربية ذات الإمكانات التنموية العالية، وفي طليعتها جهة الداخلة – وادي الذهب التي باتت تمثل قطبًا صاعدًا للاستثمار في إفريقيا.

ويُنتظر أن تفتح هذه الزيارة المجال لتوقيع اتفاقيات شراكة مستقبلية بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة ونظرائهم الهنغاريين، بما يسهم في خلق فرص شغل جديدة، وتبادل الخبرات، وتكريس موقع الداخلة كجسر اقتصادي حيوي بين أوروبا وإفريقيا.

قد يعجبك ايضا

Back to top button