رياضة

الرياضة الوطنية أصابها الشلل.. فهل تنتظر طويلا للعودة لحياتها الطبيعية؟

منذ شهر مارس والرياضة الوطنية تعيش شللا واضحا بعد تعليقها بشكل نهائي من طرف السلطات المغربية بسبب إجتياح وباء كورونا المستجد.

ومع هذا الشلل أصبحت الرياضة الوطنية ومعها البطولة الإحترافية أمام مصير مجهول في غياب قرار رسمي من السلطات المغربية لحدود كتابة هذه الأسطر.

ظلت الأسرة الرياضية تترقب قرار من رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني خاصة بعدما مر على مجلس النواب لكنه لم يتحدث عن القطاع الرياضي وقال بأن التجمعات ممنوعة ما يؤكد بأن كل نشاط يضم أفرادا كثيرين ممنوعا، وعاد لينول ضيفا على مجلس المستشارين ولم يتحدث مجددا عن القطاع الرياضي وقال بأن هناك لجنة للتقييم هي التي ستحسم في 77 دليلا منها دليل وزارة الشباب والرياضة.

ونحن نتحدث عن القطاع الرياضي يجرنا الحديث عن مصير البطولة الإحترافية التي مازالت تراوح مكانها بدون إصدار قرار رسمي من الحكومة وهو القرار الذي تنتظره الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولا يعرف الجميع أي مصير للبطولة الإحترافية بوجود رغبة من الجامعة ومن كل مكونات الرياضة الوطنية بالعودة إلى النشاط الكروي في أقرب وقت بعد الملل الذي أصاب اللاعبين في منازلهم لمدة ثلاثة أشهر خاصة وأن اللاعبين تعودوا على خوض المباريات أمام الجماهير وإجراء التداريب الجماعية، بدون أن ننسى المواعيد القادمة للفرق المغربية التي ستشارك على المستوى الإفريقي ( الوداد والرجاء في هصبة أبطال إفريقيا والنهضة البركانية وحسنية أكادير في كأس الكونفدرالية)، وأيضا المواعيد الخاصة بالرياضيات والرياضيين في الإستحقات الدولية.

العائلة الرياضية إنتظرت طويلا بعد هذا الشلل ولا أمل يلوح في الأفق حول المصير المنتظر، لذلك سنرى إن كانت هناك بارجة أمل يوم الثلاثاء القادم عندما تستضيف لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب السيد وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس لمساءلته من قبل الفرق البرلمانية حول مآل ومصير الرياضة الوطنية التي تعطلت عجلتها كثيرا بسبب التوقيف الإجباري بسبب ” كورونا”.

فهل سيحمل الوزير الفردوس الأمل للرياضة الوطنية ويحسم في العودة؟ أم أنه سيقدم مشروعه الذي قدمه للحكومة كما أشار في ذلك السيد سعد الدين العثماني؟ وننتظر طويلا مرة أخرى؟

قد يعجبك ايضا

Back to top button