من منصة التتويج الأوروبي إلى حلم المونديال.. أشرف حكيمي يلتحق بمعسكر الأسود بمركب محمد السادس

حطّ النجم الدولي المغربي وقائد أسود الأطلس، أشرف حكيمي، الرحال بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لينضم رسمياً إلى المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني. ويأتي التحاق حكيمي وسط أجواء احتفالية استثنائية، مستنداً إلى زخم تاريخي عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، ليبدأ معالم الرحلة نحو التحضير لنهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.
وحظي “بطل أوروبا” باستقبال الأبطال من طرف زملائه والطاقم التقني، الذين أشادوا بإنجازه القاري الرفيع، والذي يرفع سقف الطموحات داخل العرين ويعزز ثقة المجموعة في قدرتها على مجابهة كبار اللعبة في المحفل المونديالي القادم.
شحن المعنويات بعقلية الأبطال
يُشكل وصول أشرف حكيمي في هذه الظرفية بالذات دفعة تكتيكية ومعنوية هائلة لكتيبة الأسود. فاللاعب، الذي بصم على موسم استثنائي حصد فيه الأخضر واليابس وتوج بإنجازات فردية وجماعية كبرى، ينقل اليوم عقلية الانتصارات وشخصية البطل إلى مستودع ملابس المنتخب الوطني، وهو ما تحتاجه النخبة المغربية في مشوار استعداداتها الصارم لمونديال أمريكا.
وفي أولى تصريحاته فور وصوله للمركب، أكد حكيمي أن الفرحة باللقب الأوروبي تضاعفت بلقاء المجموعة، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى الآن هو التركيز المطلق على البناء التكتيكي والبدني، ووضع مصلحة القميص الوطني فوق كل اعتبار لتشريف الكرة المغربية مجدداً في الملاعب الأمريكية.
قيادة استثنائية لطموح مونديالي جديد
بصفته قائداً لأسود الأطلس، يمثل حكيمي حجر الزاوية في مشروع المنتخب المغربي. إن خبرته المتراكمة في المواعيد الكبرى وجاهزيته الفنية العالية تجعل منه القدوة والموجه للجيل الحالي، خصوصاً مع الآمال العريضة التي تعقدها الجماهير المغربية لتكرار ملحمة مونديالية جديدة تتجاوز حدود الإنجازات السابقة.
ومع اكتمال الصفوف بقدوم القائد الاستثنائي، يرفع المنتخب المغربي من وتيرة تداريبه بمركب المعمورة، مستفيداً من تجهيزاته العالمية، ومستلهماً من بريق لاعب يبرهن يوماً بعد يوم أنه إضافة قوية وصمام أمان لمنتخب يطمح لمعانقة المجد في بلاد العم سام.



