هام للمغاربة…أيت الطالب يجيب عن مجموعة من التساؤلات بخصوص الوضع الوبائي بالمملكة

تحدث اليوم الثلاثاء، وزير الصحة، خالد آيت الطالب، عن البؤر المهنية التي ظهرت في الآونة الأخيرة، والتي ساهمت في انتشار فيروس كورونا.
وأكد أيت الطالب في لجنة بمجلس المستشارين، أن المصابين بفيروس كورونا المستجد بدون أعراض، ينشرون العدوى “وهذا عرفناه علميا”.
وتابع نفس المتحدث، أن نمط العيش في المملكة ساهم في نشر العدوى، الشيء الذي تم التوصل إليه من خلال ملاحظة أكبر البؤر التي سجلتها البلاد، سواء في لالة ميمونة و آسفي، حيث أن بؤر الوحدات الصناعية، هي لأشخاص يسكنون في نفس الأحياء، يتعايشون في العمل والسكن والتنقل، وهذا الرابط يجعل البؤر تكتشف بسرعة.
وفسر الوزير سبب كشف بؤر لكورونا في الوحدات الصناعية، وقال “ملي كنقولو لقينا عدوى في وحدات صناعية وتجارية، فذلك لأن الكشف الذي نقوم به يكون في هذه الوحدات لأنها الأكثر تنظيما، وهذه خطة ملاءمتنا للإقلاع الاقتصادي والتجاري في البلاد”.
وعلق الوزير على المشككين في جدوى الحجر الصحي الذي تعيشه المملكة منذ منتصف شهر مارس، قبل أن يتم تخفيفه في الآونة الأخيرة، “أنا أقول أنه إيجابي والعبرة بالخواتم، والخاتمة أن المغرب يسجل أقل عدد من الوفيات”.
وبخصوص التقليل من وقت العلاج، وتخفيف الحجر الصحي، أكد أيت الطالب أن هذه الإجراءات تندرج ضمن ملاءمة التدابير المتخذة مع تطور الوضع الوبائي بالبلاد، حيث أن المدة الزمنية للعلاج تقلصت منتقلة من عشرة أيام لسبعة، كما أن ظروف التكفل بالمصابين تغيرت، حيث أن اللجنة العلمية تقول أنه إذا كانت ظروف العزلة ملائمة في مكان إقامة المصاب فيمكن عزله في البيت.
وبالرغم من الانتقادات التي وجهت لتجميع الحالات النشيطة في المستشفيات الميدانية، دافع الوزير على القرار، وقال إن هذه الخطوة تم اتخاذها ليتحرر المغرب من الحالات المصابة وتعود الحياة الاجتماعية لنشاطها العادي، مشددا على أن المستشفيات الميدانية تعرف ظروف إيواء جد معتبرة، و”لا يمكن واحد غضب ودار فيديو، خاص تشوفو ظروف إيواء الناس”.



