رياضة

بلاغ ناري من أولترا فتال تايغرز بعد قرار لجنة الاستئناف

أثار قرار اللجنة المركزية للاستئناف، والقاضي بتجريد فريق المغرب الرياضي الفاسي من النقاط الثلاثة التي سبق أن احتسبت له في مباراته ضد فريق شباب الريف الحسيمي، استياءا عارما في أوساط جماهير الفريق الأصفر، والتي اعتبرت الأمر عرقلة للمسار المتميز الذي يبصم عليه المغرب الفاسي في بطولة القسم الوطني الثاني.

وفي هذا الصدد، نشرت أولترا فتال تايغرز، الفصيل المساند لفريق المغرب الفاسي، بيانا ناريا جاء فيه:

“سوف نحترم القوانين عندما تحترمنا القوانين”

في بلد تُطوَع القوانين لتخدم مصالح، الأقوى في المال و النفوذ، ليزيد من تعميق هوة الثقة بين الجماهير و مؤسسة الجامعة المغربية لكرة القدم ، حيث يظهر انحيازها لأطراف دون أخرى في كل قضية تطفوا على السطح، و قد نعرف مسبقاً من الرابح في القضية قبل البث فيها.

إذ يعتبر قرار الإستناف قرار مجحف في حق المغرب الفاسي، الذي يرسم خطواته بثبات نحو القسم الأول بمعية جماهيره، كان لابد لأخطبوط الفساد أن يعرقل هذا المسار باستغلال مباراة الحسيمة، و الخروج بقرار أرعن و غير مفهوم، عنوانه العريض “ظلم فريق المغرب الفاسي” و نصرة الظالم على الحق، لقد أصبحنا نحتكم لقانون الغاب ، الذي ينص على الغلبة للأقوى، و ليس الغلبة لمن يمتلك الحق، لكن كل هذا منتظر و متوقع من جامعة فاسدة متحكم فيها من فِرق المركز.الطامة الكبرى هو غباء المكتب المسير و تهاونه، و عدم تتبعه للملف، و ترك حكم الإستناف بدون تتبع المساطر القانونية، حيث استهان بالأمر و لم يأبه بما قد يقع في الملف، و بسبب غبائه ترك للخصوم فرصة لكي يصب القانون في مصلحتهم، فقوة الرئيس و مكتبه تكمن في التصدي لمثل هاته القرارات بكل ذكاء و مسؤولية، و الدفاع على مصالح الفريق وطنيًا و قارياً، ليست القوة هي الحضور للتداريب بالبدلة الرياضية، و البحث عن أصغر الأحداث لتتهافت على أخد الصور و الصحافة لتزيين صورتك، لو قمت بتحويل جزء من هذا المجهود نحو قضايا مهمة و جوهرية لفريق المغرب الفاسي، فلن تحتاج لمن يزين لك صورتك، إن جمهور المغرب الفاسي يؤمن بالعمل الملموس و الواقعية و ليس الوهم و الكلام الفارغ، و الصور التي لا معنى لها، إن جمهور المغرب الفاسي، يريد طاقم إداري و قانوني يدافع على مصالح الفريق و يتصدى لمثل هذه التجاوزات.

و في الأخير نشجب تصرفات الجامعة تجاه فريقنا و انحيازها المتكرر لفرق المركز، و نطالبها بمراجعة أوراقها و تفعيل ما جاء في دستور 2011 لتعيد الثقة بين الجمهور و مؤسسات الدولة في الشأن الرياضي، لأن مثل هذه القرارات تُفقد الثقة في مصداقيتها.

كما نرفض تهاون و غباء الرئيس و مكتبه، الذي تسبب في خصم نقطتين بكل سذاجة و في ظرفية جد حساسة للثلث الأخير من البطولة، و نحملهم المسؤولية الكاملة في هذه الخسارة، و نطلب منهم النهوض من دوامة الصور و الإشتغال الفعلي، و التحرك العاجل لإسترجاع حق المغرب الفاسي، و اللجوء إلى الطاس إن اقتضى الأمر، كل الأمور نقبلها إلاّ ظلم الفريق و استصغاره.

كما نحث اللاعبين على بدل مجهود أكثر لتحقيق الصعود، و الإستمرار على نفس النهج بعيداً عن التشويشات، و أن لا يؤثر هذا القرار على نفسيتهم، و ليعلموا أن رغم كل هاته المكائد فالقرار الأخير بين أيديهم و في أرجلهم.

تجدر الإشارة إلى أن المباراة بين المغرب الفاسي وشباب الريف الحسيمي انتهت بالتعادل، قبل أن يتقدم الماس باعتراض على إشراك اللاعب عثمان البناي.

 

عثمان محسن.

قد يعجبك ايضا

Back to top button