حسن الفزواطي يستحضر مساراته وحكاياته في مجال التسيير الكروي ( الحلقة الأولى)

أنا إبن المدينة العتيقة بالرباط، وعائلة عتيق بنشيكر إخوة لم تلدهم لي أمي

في هذه السلسلة نقف عند مسارات وحياة واحد من المسيرين المرجعيين في كرة القدم الوطنية، الأمر يتعلق بالمسير الرياضي والفاعل الجمعوي حسن الفزواطي الذي يفتح قلبه لموقعنا ليبوح لنا بأسرار وحكايات تنشر لأول مرة، والتي ترتبط بمشواره في مجال التسيير داخل اليوسفية الرباطية كأحد أعرق الأندية الوطنية، وعصبة الغرب عندما كان كاتبا عاما لها والمجموعة الوطنية لكرة القدم هواة ثم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عهد الجنيرال دوكوردارمي حسني بنسليمان عندما كان رئيسا للجنة
الشبان، تابعوا التفاصيل:

“بداية أود أن أشكر موقعكم المحترم على هذه المبادرة النبيلة، والتي أعتبرها ووفاءا وعرفانا في شخصي المتواضع، أنا من أبناء المدينة العتيقة بالرباط، ترعرعت بين أحضانها، لكن المصادفة الغريبة هي أن والدتي والتي تنتسب لمدينة القنيطرة كانت حاملا بي في شهرها التاسع، وذهبت لزيارة العائلة، إذا بها تلدنا بالقنيطرة، وفي نفس اليوم جيء بي إلى منزلنا بالرباط، والذي أقطن به إلى اليوم، أصولي صحراوية من جنوب المغرب وبالضبط من مدينة تمكروت المعروفة بخزانتها، ترعرعت كما قلت بالمدينة العتيقة وبالضبط بشارع القناصل في زنقة لوباريس، تابعت دراستي بإحدى أعرق المدارس بالعاصمة الرباط وهي مدارس محمد الخامس المعروفة بأحد الرجالات الذين وقعوا على وثيقة الإستقلال المرحوم الحاج عثمان جوريوالذي قدم الشيء الكثير في النضال وتربية الأجيال بالرباط، هذا من جهة من جهة أخرى عشت طفولة إستثنائية وكانت لدي صداقات وعلاقات وأنا صغير السن، ومن بينها مع عائلة عتيق بنيشكر الصحافي المرموق بالقناة الثانية، فهم إخوتي التي لم تلدهم لي أمي، من بينهم الأستاذ زين العابدين، وعتيق بنشيكر، والأخ الأكبر الذي كان ضابطا في الأمن والقاضي الأستاذ عبد الإله الذي كان رئيس غرفة بمدينة تطوان، ثم مجموعة أخرى من الزملاء في الدراسة الذين لهم مناصب عليا في
الدولة، من بينهم الأستاذ النقيب أقديم، وعدد كبير من الأسماء، لقد قضيت حياتي بين دروب المدينة العتيقة والتي مازلت بها إلى الآن وعمري 65 سنة”.





You must be logged in to post a comment.