تفاصيل لقاء رئيس الحكومة بزعماء الأحزاب الوطنية

هذا اللقاء الذي حضره مستشار جلالة الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، كشف بأن تدخل القوات المسلحة المغربية، اتسم بالإحترافية والدقة، وأدى إلى انسحاب عناصر البوليساريو، دون أي احتكاك بالمدنيين.
وبحسب المعطيات المتوفرة فإن العملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية “شهدت إطلاق نار بشكل عشوائي دون أن يكون موجها نحو الأشخاص”، حيث أسفرت هذه العملية عن استرجاع السيطرة الكاملة على المنطقة.
كما كشفت ذات المعطيات، بأن تحرك المغرب لفتح وتأمين الطريق المؤدية إلى المعبر، جاءت بعد فشل وساطات قادتها بعثة المينورسو، وكذا تدخلات قام بها وزير الخارجية الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد، والأمين العام العام المتحدة انطونيو غوتيريس، حيث اصطدمت هذه الجهود برفض جبهة البوليساريو، وهو ما أجبر المغرب على التدخل المباشر.
وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية قد أعلن صباح اليوم الجمعة، عن “إطلاق عملية عسكرية في المنطقة العازلة للكركرات بالصحراء المغربية، لطرد ميليشيات البوليساريو، “من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن تلك الميليشيات، وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بيان، إنه “أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات البوليساريو في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية، قرر المغرب التحرك، في احترام تام للسلطات المخولة له”.



