الركراكي يتحدث عن مسددي ركلات الجزاء و يستحضر تصريح إنريكي في مونديال 2022.

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن تفادي الوصول إلى ركلات الجزاء يظل أولوية في مباريات المنتخب المغربي، مبرزاً أن العامل النفسي هو الحاسم في هذه المرحلة أكثر من الجانب التقني.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز على أوغندا، أن التدرب على ركلات الجزاء يتم بشكل يومي وبطرق متنوعة، لكنه شدد على أن ما يحدث في التداريب يختلف تماماً عن ضغط المباراة الحقيقي.
وأشار إلى أن لاعبين مثل أيوب الكعبي ينجحون في تنفيذ ركلات الجزاء خلال الحصص التدريبية، كما يفعلون مع أنديتهم، لكن التحدي يكمن في كيفية التحكم في المشاعر تحت الضغط الكبير أثناء المواجهات الرسمية.
واستحضر الركراكي تصريحاً سابقاً للمدرب لويس إنريكي، الذي قال إنه طالب لاعبيه بالتدرب على ألف ركلة جزاء للتحضير للمنافسات الكبرى، قبل أن يهدروا ثلاث ركلات أمام المنتخب المغربي، في إشارة إلى أن العامل النفسي يتفوق على الجانب التدريبي.
وختم المدرب المغربي بالتأكيد على أن هدفه هو حسم المباريات في وقتها الأصلي وتجنب سيناريو ركلات الترجيح، معتبراً أن تدبير المشاعر هو مفتاح النجاح متى وصل الفريق إلى هذه المرحلة.



