رياضة

إذا غاب صناع ملحمة 86 .. حضر نيبا و العلالي و باطمان .

تحسر الجمهور الرياضي المغربي بشدة على تهميش و اقصاء «الأسود ملحمة 86» لعدم استدعاؤهم لحضور منافسات كأس العالم روسيا، الجيل الذي رسم البهجة على قلوب المغاربة و رفعوا راية البلاد عاليا، هنا انقرضت البساطة في اوساط الرياضيين المغاربة، كما اختفت الوطنية من قلوب المسؤولين عن الرياضات، حتى اضحت الساحة الرياضية بمختلف تلاوينها، مرتعا للتلاعب بأموال الجامعات، و مضرب مثل في تهميش الابطال، و تصفية الحسابات الشخصية بين المسؤولين و الابطال، الذين انقرضوا كما انقرضت الدينصورات قبلهم.

لكن النقطة التي أفاظة الكأس وسط عدد كبير من مناصري الأسود هي أن عددا من المنشطين و الاعلاميين و نواب الأمة استفادوا من السفر لمتابعة مباريات المنتخب المغربي في مونديال 2018 بروسيا على نفقة الدولة، في حين غاب صناع ملحمة 86 بسبب التهميش و الاقصاء للقائمين على القطاع، هل يؤكد هذا أن رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم الحالي، «فوزي لقجع»، الذي يشغل الآن منصب مدير الميزانية في وزارة المالية، انه يمهد لشغل وزير المالية في الحكومة المقبلة.

الى المسؤولين عن القطاع اوقفوا المهزلة…

الذي تمارسونها كل يوم ،بهذا القطاع الحيوي و بمستقبل الفرق الوطنية، فلم تتركوا أي مجال لم تعبثوا به، في البطولة المحلية تفشلون و تنجحون من تريدون، تؤولون القوانين على مقاسكم من أجل مصالحكم، تضعون الحواجز و العراقيل أمام كل من يخالف توجهاتكم. تتبنون فرق بعينها و تتدخلون في شؤونها الداخلية، تغيرون رؤسائها و تضعون مهرجين فوق رؤوسها، تتحكمون في الاعتمادات الصحفية و لا تتركوا منافسة شريفة، تتابعون شباب بحجة تشجيع فريقهم، و توزع تذاكر VIP على نواب الأمة و المشاهير و تمارسوا تهميش على جيل صنع مجد كرة القدم الوطنية، تضعون في الواجهة “نيبا و باطمان و مومو و رشيد العلالي” لإلهاء الشعب و أنتم من الوراء توقعون الصفقات، تعيشون على حساب لعبة الفقراء، تضخمون أرصدتكم البنكية، تستفيدون من الريع الاقتصادي و تنخرون صندوق الجامعة.

أوقفوا العبث و اعلموا ان كرة القدم للفقراء …

انه أسد الأطلس أكبر منا و منكم من أجله دفع جيل 86 الثمن و سالت دماؤهم لمجده، و عذبوا حتى نقول الحقيقة اليوم، فكيف نترك اللعبة لأكثر شعبية في يد العابثين و نسكت، الأسد هو أمانة في رقابنا جميعا. فيا أيها العابثون إن لم تستحوا و توقفوا العبث سيوقفكم هذا الشعب طال أو قصر الزمن لأن في قلبه روح الوطنية …

أمين شطيبة

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button