رياضة

القاعة المغطاة إدريس شقرون تعيش وضعا كارثيا

مراكش:حسن البيضاوي

وجهت مجموعة من الجمعيات الرياضية بمراكش، مراسلة الىالمندوب الجهوي لوزارة الثقافة والشباب والرياضية بجهة مراكش أسفي، بشأن وضعية القاعة المغطاة ادريس شقرون.

فالقاعة المذكورة تُسير في إطار شراكة بين الكوكب المراكشي ووزارة الثقافة والشباب و الرياضة منذ 1983، علما أن هذه الاتفاقية تنص على التسيير المشترك، وذلك بتعيين مدير تقني تابع للوزارة الوصية، والذي يسهر على التراخيص الممنوحة للجمعيات والفروع الممارسة، بصفتها مرفقا عاما مفتوحا في وجه كافة الجمعيات بالمدينة، المعترف بها من طرف السلطات.

الا أنه وبعد انتهاء المدة القانونية المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة ، كان من الضروري إرجاع هذا المرفق للوزارة الوصية، لولا التماطل والتأخر وعدم تطبيق القانون المتعلق بتسيير المرافق العمومية، ولم يتم تعيين مدير تقني من المفروض ان يسهر على حسن تدبير هذا المرفق، رغم انتهاء الاتفاقية.

لذلك القاعة تعيش وضعية كارثية، وأصبحت آيلة للسقوط، وهوما قد تتحمل مسؤوليته الوزارة الوصية، خصوصا وان القاعة تعرف حاليا اشغال صيانة، وبناء عشوائيات دون ترخيص، سواء من الوزارة او من السلطات المحلية وفق المراسلة، كما عرفت هذه القاعة عدة بنايات غير قانونية اضيفت في جنح الظلام، ولم تكن موجودة أثناء ابرام الاتفاقية، بالإضافة إلى فيلا عبارة عن سكن وظيفي مفترض تم بناؤه في ظروف مشبوهة.

وطالبت الجمعيات المذكورة من المسؤول الوزاري التدخل العاجل لارجاع الأمور الى نصابها، ومعاقبة كل من ثبت تورطه في استغلال هذه المرافق من اجل مصالح شخصية، مشيرة أن الجمعيات الرياضية تتوجه للوزارة الوصية قصد التدخل بكل صرامة ونزاهة وشفافية، لوقف النزيف ووقف الممارسات اللاقانونية داخل القاعة.

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button