سياسة

التقدم والاشتراكية بالدار البيضاء: هشاشة البنية التحتية يتحملها مجلس المدينة

حملت الكاتبة الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية بجهة الدار البيضاء سطات، مسؤولية الوضعية الكارثية التي أضحت عليها البيضاء بعد الفيضانات الأخيرة لمجلس المدينة الذي يترأسه عبد العزيز العماري عن حزب العدالة والتنمية.

وذكر بلاغ للكتابة الجهوية، أكد من خلاله أن الوضعية الكارثية لبنية تصريف المياه لم تتحمل في كثير من مناطق المدينة غزارة المياه المتدفقة، وتسبب اختناق المجاري المائية في العديد من الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية والمناطق الصناعية في خسائر مادية للسكان وعرقلة حركة سير وسائل النقل.

وتابعت ذات المصادر، أن التساقطات المطرية المهمة عرت من جديد على هشاشة البنية التحتية للمدينة، مضيفا بأنه في الوقت الذي انتظر فيه طويلا البيضاويون والبيضاويات من مجلس المدينة المعني المباشر من حيث المسؤولية بتدبير هذا الملف ومعالجته بمقاربة استباقية تضمن حماية مرافق المدينة من تداعيات الأمطار، وكذا توفير شروط سلاسة السير والجولان بطرقاتها، وحماية مساكن وممتلكات الساكنة المغلوبة على أمرها، فوجئ الجميع بغياب غير مبرر للمسؤولين مرة أخرى، وضعف وتأخر كبير في تدخل شركات التدبير المفوض بالعاصمة الاقتصادية رغم الأغلفة المالية الكبيرة المرصودة لهذه الغاية.

وتابع البلاغ أن الأوضاع المزرية التي تعاني منها البنية التحتية لتصريف المياه بمدينة الدار البيضاء تساءل بقوة كل الجهات المعنية بتدبير العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وعبرت الكتابة الجهوية لحزب “الكتاب” في نفس البلاغ عن تضامنه المطلق وغير المشروط مع كل المتضررات والمتضررين بسبب هذه الأوضاع، محذرا من وقوع الكارثة و موجها رسالة لكل الأطراف المعنية بالملف قصد تحمل مسؤوليتها كاملة والعمل على اتخاذ تدابير استعجالية لمواجهة هذه الوضعية الكارثية، والخروج للتواصل مع المواطنات والمواطنين ونهج سياسة قرب حقيقية مع مشاكلهم ومعاناتهم، واعتماد برنامج ناجع ومستعجل يروم تأهيل بنية تصريف المياه بالمدينة والحل النهائي لمشكلة اختناقها التي تؤرق الجميع كلما تهاطلت أمطار الخير على بلادنا.

قد يعجبك ايضا

Back to top button