وذكرت بعض المصادر أن الموقوف شكّل موضوع 26 مذكرة بحث، إذ كان يجلب على متن دراجة نارية كميات من ماء الحياة المقطّر تتراوح بين 100 و150 لترا يوميا، وينقلها من معامل عشوائية لتقطير “الماحيا” تقع على ضفاف وادي أم الربيع، ويعمل على ترويجها بمساعدة بعض معاونيه.
وأضافت المصادر ذاتها أن الموقوف كان يلجأ إلى حقول الزيتون الواقعة على أطراف المدينة، من أجل مزاولة تجارته الممنوعة التي تدر عليه أرباحا كبيرة، وتمكن في مناسبات سابقة من الفرار باستعمال دراجته النارية من الحجم الكبير، والإفلات من قبضة العناصر الأمنية التي أوقفت في عملياتها السابقة عددا من مساعديه.
هذا وأسفرت العملية عن حجز دراجتين ناريّتين من الحجم الكبير، و20 لترا من مسكّر ماء الحياة المقطّر والجاهز للاستهلاك؛ فيما جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث التي تجريه الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في أفق تقديمه أمام القضاء ومتابعته حسب المنسوب إليه.



