بطولة السباحة تشعل التنافس قبل الجمع العام… وصراع الرئاسة يلوح في الأفق.
احتضن المسبح الأولمبي التابع لـ المركب الرياضي محمد الخامس، مؤخرًا، فعاليات البطولة الوطنية الشتوية للسباحة 2026، في تظاهرة رياضية عرفت مشاركة واسعة لمختلف الأندية المغربية، وكشفت عن بروز طاقات واعدة تنتظر المزيد من الدعم والتأطير، أملاً في تمثيل المغرب في كبرى المحافل الدولية.
وشهدت المنافسات سيطرة مشتركة بين النادي المكناسي والرجاء الرياضي، بعدما حصد الفريقان معًا 34 ميدالية ذهبية، مع تتويج الفريق الأخضر بلقب فئة “الفتيان الصغار”، فيما توج “الكوديم” ببطولتي فئة البراعم والشباب–الكبار. في المقابل، بصم الفتح الرباطي على حضور قوي بحصده 21 ميدالية ذهبية وتتويجه بلقب فئة الفتيان.
وتأتي هذه البطولة أيامًا قليلة قبل انعقاد الجمع العام لـ الجامعة الملكية المغربية للسباحة، المرتقب يوم 1 مارس المقبل بفندق “لاكازابلانكيز” بمدينة الدار البيضاء، والذي يُنتظر أن يشكل محطة مفصلية لرسم معالم مرحلة جديدة في مسار السباحة الوطنية، وفق رؤية تُعيد لهذه الرياضة نفسًا جديدًا وحضورًا وازنًا قارياً ودوليًا.
وفي سياق التحضير لهذا الموعد، أعلن يوسف الحوات، رئيس العصبة الجهوية فاس–مكناس للسباحة، ترشحه رسميًا لرئاسة الجامعة، مؤكداً في تدوينة له أن “المرحلة المقبلة تتطلب رؤية عملية تستثمر التراكمات، وتحصّن المكتسبات، وتفتح المجال أمام حكامة رياضية حديثة قادرة على رفع مستوى السباحة الوطنية وتعزيز إشعاعها قارياً ودولياً”.
وبين نتائج واعدة في الأحواض وصراع مرتقب في كواليس التسيير، تبدو السباحة المغربية على أعتاب مرحلة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبلها لسنوات قادمة.
مروى غرباوي.



