رياضة
Le7tv.ma Send an email 21/12/2021
في الذكرى الثالثة لوفاة البوصيري.. الرجل الذي سعى إلى الصلح بين مكونات الرجاء

تستحضر مكونات نادي الرجاء الرياضي يومه الثلاثاء الموافق لـ 21 من شهر دجنبر الحالي، ذكرى وفاة أحد الرجال الذين قدموا خدمات جليلة للفريق، ويتعلق الأمر بالراحل رشيد البوصيري.
ويعتبر رشيد البوصيري من الآباء الروحيين لعدد كبير من اللاعبين في حقب مختلفة، بحكم مساعداته ونصائحه القيمة التي لا يبخل بها عليهم عند أفراحهم وأقراحهم.
واشتهر الراحل بطيبوبته ودماثة أخلاقه وسط برلمان الرجاء، حيث سعى إلى الصلح في أكثر من مناسبة بين المنخرطين، كانت آخرها سنة 2018 حينما كان سعيد حسبان رئيسًا لمجلس إدارة النادي.
وولج رشيد البوصيري مجال التسيير داخل الرجاء برسم الموسم الرياضي 1987/1988، وهي السنة الرياضية التي توج فيها النسور بأول بطولة وطنية في تاريخهم من ملعب العقيد العلام بسيدي قاسم.
وبدأ البوصيري مساره التسييري كمحب للفريق، وذلك قبل إحداث مؤسسة المنخرط موسم 1995/1996، حيث سافر مع الرجاء إلى عدة بلدان في القارة السمراء من ماله الخاص.
وساهم البوصيري في تتويج الرجاء بمجموعة من الألقاب الوطنية والقارية، كما ساعد الخُضر على انتداب لاعبين مجربين، وفي مقدمتهم مصطفى خالف الذي استقطبه الرئيس الأسبق عبد القادر الرتناني من فريق حسنية اسباتة، خلال المركاتو الصيفي لموسم 1988/1989.
وأجمع المحبون والمخالفون لرشيد البوصيري على حبه الغير المشروط للرجاء، ولعل الجمع الغفير الذي حضر جنازته رسالة عميقة مفادها بأن الانسان لا يموت، ما دام له أثر لم يمت.
فرحمة الله الواسعة على الفقيد، وإنا لله وإنا إليه لراجعون…
Follow Us



