رياضة

جمعية الضمير الأخضر تدق ناقوس الخطر بسبب إدارة الرجاء

انضمت جمعية الضمير الأخضر المساندة لنادي الرجاء الرياضي يومه الخميس، إلى قائمة الجمعيات والفصائل التي احتجت على الطريقة التي يُسَيَّرُ بها الفريق منذ قدوم الرئيس أنيس محفوظ.
 
ونشرت الجمعية عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بيانًا طويلاً جاء فيه ما يلي:
 
تنبيه…
 
السيد الرئيس، السادة أعضاء المكتب المديري للرجاء الرياضي ..
 
لقد تم التصويت عليكم في جمع عام وصف بأنه شفاف و ديمقراطي بعد أن قدمتم برنامجا واعدا و طموحا صفقت له شرائح عريضة من جماهير فريقنا و معهم منخرطون ذنبهم الوحيد أن موقفهم كان مؤازرا و داعما لبرنامج هدفه إعادة الرجاء لسكة الإستقرار و الإنتصارات . 
 
السيد الرئيس و السادة أعضاء المكتب المديري..
وعود برنامجكم همت الجوانب التقنية و المالية و الإدارية، و كان واضحا أنكم تتعهدون  بجلب لاعبين و مدربين في مستوى تطلعات جميع الفعاليات ، و كذا إعادة هيكلة الفريق تقنيا و إداريا و ماليا و الدفاع عنه لدى مؤسسات الكرة و الإعلام.
 
اليوم، و بعد إنقضاء الشطر الأول من الموسم، ليست هناك أية بوادر أو مؤشرات على أن أيا من هذه الوعود سينزل على أرض الواقع. بل العكس من هذا و ذاك ، هناك تعنت واضح من طرف الرئيس و إصراره على فرض قرارات أحادية  و بدون الأخذ برأي من  يجب إستشارتهم من فعاليات رجاوية لها الأهلية و الشرعية الكاملة لإبداء رأيها في كيفية معالجة أمور الفريق. 
 
هناك تشبث بمدرب يتحفظ عليه الجميع ويصر عليه الرئيس وحده لغاية في نفسه . 
 
هناك إفراغ للفريق من نجومه دون تعويضهم و إستمرار في إضعاف الفريق تقنيا في وقت يتسابق الخصوم على تقوية الصفوف. 
 
هناك لا مبالاة بل واستخفاف بمطالب الرجاويين المشروعة لجلب لاعبين قادرين على الأقل على المحافظة على مستوى تقني محترم للفريق. 
 
هناك إحتقار لطلبات المنخرطين و دعواتهم المتكررة و الملحاحة لتقوية الفريق تقنيا و إداريا و ماليا. 
 
أمام هذا المشهد القاتم و النفق المظلم، تؤكد حركة الضمير الأخضر على الآتي: 
 
الرفض التام للسياسة القائمة على فرض الأمر الواقع وتجاهل مطالب الجماهير والمنخرطين الشرفاء التي ينهجها الرئيس ومكتبه.
 
الرفض التام لفرض الرأي الوحيد و تكريس سياسة الأمر الواقع اللذان تتم ممارستهما على مختلف مكونات الرجاء.
المطالبة بالتقوية الفورية للفريق و ذلك بجلب لاعبين في مستوى سمعة الفريق و تاريخه المجيد. 
 
نرفض رفضا تاما سياسة “الترقاع التقني” التي يريد أن يمارسها الرئيس، و نشجب تنكره لكل الوعود التي قدمها أثناء حملته الإنتخابية
 
المطالبة بفريق تقني و هيكلة تقنية في قيمة الرجاء و كذا المطالبة بزرع دماء رجاوية غيورة في الفريق التقني و إنهاء السيطرة البلجيكية العقيمة على أمور الرجاء التقنية. 
 
إن حركة الضمير الأخضر الرياضي و هي تدق ناقوس الخطر بقوة ، تحتفظ لنفسها في إطار القانون بحقها في الإحتجاج على ما يقوم به الرئيس و مكتبه من تنكر لمطالب الرجاويين المشروعة. لقد بلغ السيل الزبى و لم يعد لأي رجاوي مجالا آخر للتحمل والصبر على هذا الإصرار السلبي الذي يرمي لهدم كل ما حققه هذا الفريق العظيم من إنجازات أثلجت صدور ملايين المغاربة و نالت الرضى المولوي لملك البلاد في ذات الآن ، كفى من العبث و التلاعب..
 
عاش الرجاء قويا شامخا. 
حركة الضمير الأخضر الرياضي…

قد يعجبك ايضا

Back to top button