نقابة تعليمية تتضامن مع الاساتذة المتعاقدين وتدعو رجال التعليم الى الانخراط في خطواتهم الاحتجاجية

عبرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن تضامنها مع الخطوات الاحتجاجية التي أعلن عنها الأساتذة المتعاقدون، مشيرة إلى أن “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، لازالوا يعانون من واقع الهشاشة والحيف وغياب الاستقرار الوظيفي والترقي المهني”.
ومن المرتقب، أن يخوض الاساتذة إضرابا وطنيا غدا الخميس (13 يناير)، حسب ما أعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”بالموازاة مع جلسة لمحاكمة زملائهم.
إضافة إلى ذلك قررت التنسيقية خوض إضراب يمتد لأسبوع كامل بين 17 إلى 22 يناير الجاري، على أن يكون مرفقا بالعديد من الأشكال الاحتجاجية الجهوية والإقليمية والمحلية، بما في ذلك الاعتصامات والوقفات والمسيرات الميدانية، حسب خصوصية كل منطقة.
وجددت النقابة التعليمية خلال هذا الأسبوع التأكيد على موقفها الرافض لنظام التوظيف بالتعاقد، نظرا لما يكرسه من هشاشة وحيف في حق هذه الفئة، كما قالت، وكذلك لما يطرحه من إشكالات غياب الاستقرار الوظيفي والمهني الذي يعد شرطا ضروريا لتحسين الجودة والمردودية داخل قطاع التربية والتكوين.
وطالبت الجامعة الوطنية بالوفاء بالتزاماتها الانتخابية، والتعجيل بتسوية ملف التعاقد على قاعدة الإدماج الكلي وغير المشروط لجميع الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، وداخل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية من دون قيد ولا شرط، وذلك باعتبارهم جزأ لا يتجزأ من منظومة التربية والتكوين.
إضافة إلى دعمها لإضرابهم، وجهت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، دعوة إلى كل مكونات الأسرة التعليمية للانخراط في الاحتجاجات التي أعلن عنها المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، من إضراب يوم 13 يناير 2022، وإضراب وطني من 17 إلى 22 يناير 2022



