فصيل “هيركوليس” يوجه رسالة قوية للعصبة الإحترافية و رئيسها بلقشور.

وجّه فصيل “هيركوليس”، المساند لفريق اتحاد طنجة، انتقادات لاذعة إلى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية ورئيسها عبد السلام بلقشور، على خلفية البلاغات الصادرة عنهما والداعية إلى إلغاء الجمع العام المزمع عقده، مساء اليوم الأربعاء، بإحدى قاعات الندوات بمركب نادي الكريكيت بطنجة، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً.
وأعرب الفصيل، في بلاغ استنكاري، عن استغرابه مما وصفه بـ“التدخلات المتكررة للعصبة الوطنية في الشؤون الداخلية للفريق”، معتبراً أن هذه التدخلات تشكّل محاولات واضحة لعرقلة مسار النادي، عبر الظهور في دور “الوصي والمنقذ”، بحسب تعبيره.
وتساءل “هيركوليس” عن الأسس القانونية التي يتم من خلالها السعي إلى منع عقد جمع عام وصفه بـ“القانوني”، في وقت تدعو فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأندية الوطنية إلى احترام الآجال المحددة لجمعها العامة، تحت طائلة العقوبات.
وفي لهجة حازمة، وجّه الفصيل رسالة مباشرة إلى العصبة ورئيسها، دعا فيها إلى “رفع اليد” عن شؤون اتحاد طنجة، والتركيز على ملفات أخرى أكثر أولوية، مؤكداً أن الفريق “لا يقبل الوصاية ولا يحتاج إلى تدخلات تزيد الوضع تعقيداً بدل الإسهام في إصلاحه”.
وشدد البلاغ على أن المجموعة المساندة كانت وستظل “الحامي الحقيقي” للنادي، وأن مصلحة الفريق ستبقى فوق كل اعتبار، محذّراً في الآن ذاته من تداعيات استمرار الصراعات الداخلية، التي قال إنها لا تفضي سوى إلى إضعاف الشغف وتآكل روح الانتماء داخل المدرجات، بما ينعكس سلباً على حاضر الفريق ومستقبله.
كما أشار الفصيل إلى أن بعض الخطابات خرجت، في الآونة الأخيرة، عن إطار الاختلاف المسؤول، وقدّمت الوضع وكأن الفريق في مواجهة “خصم داخلي”، بدل التعامل معه ككيان موحّد يجمع منخرطين قد يختلفون في الرأي، لكنهم يشتركون في نفس الانتماء والهدف.
وختم “هيركوليس” بلاغه بالتأكيد على موقفه الرافض لأي تشويش على انعقاد الجمع العام، مشدداً على أن عقده في موعده القانوني يُعد مسألة أساسية لاستقرار النادي، وأن أي مساس بذلك لن يتم التغاضي عنه.



