رضوان جيد: “التحكيم المغربي يتطور.. وكاميرا الحكم حاضرة في الديربي البيضاوي”.
كشف رضوان جيد عن مجموعة من المستجدات الجديدة المرتبطة بتطوير منظومة التحكيم المغربي، مؤكداً أن الموسم الكروي الحالي شهد تحسناً ملحوظاً في دقة القرارات التحكيمية، إلى جانب اعتماد تقنيات حديثة بشكل تدريجي داخل منافسات البطولة الاحترافية.
وأوضح جيد، خلال لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام، أن مديرية التحكيم الوطنية اعتمدت هذا الموسم منصة رقمية متخصصة لتحليل أداء الحكام بعد كل مباراة، حيث أصبح الحكام ومساعدوهم، إضافة إلى مشغلي تقنية “الفار”، مطالبين بإنجاز تقييم ذاتي للحالات التحكيمية مباشرة بعد نهاية المباريات.
وأكد المتحدث ذاته أن هذه المنصة تُستخدم في عدد من البطولات والاتحادات الكروية العالمية، مشيراً إلى أن البطولة الاحترافية المغربية أصبحت من بين أبرز المنافسات المستفيدة من هذا النظام الرقمي، الذي يتيح تتبع وتحليل مختلف القرارات التحكيمية المرتبطة بضربات الجزاء والبطاقات الحمراء وتدخلات تقنية الفيديو.
وأضاف جيد أن الإحصائيات المسجلة هذا الموسم أظهرت ارتفاعاً واضحاً في نسبة القرارات الصحيحة، خاصة في ما يتعلق بتدخلات “الفار”، موضحاً أن دقة القرارات الخاصة بضربات الجزاء بلغت حوالي 90 في المائة، وهو ما اعتبره مؤشراً إيجابياً على تطور مستوى التحكيم الوطني.
ومن أبرز المستجدات التي تم الإعلان عنها، اعتماد تقنية “كاميرا الحكم” بشكل تجريبي خلال مباراة الديربي البيضاوي المرتقبة بين الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، برسم الجولة العشرين من البطولة الاحترافية، وذلك بهدف تقريب الجماهير من طريقة اشتغال الحكام داخل أرضية الملعب.
كما شهد اللقاء تقديم توضيحات مفصلة حول كيفية اشتغال تقنية “الفار”، خاصة في الحالات المرتبطة بالتسلل وضربات الجزاء والأهداف، حيث شددت المديرية على أن البروتوكول المعتمد يرتكز على مبدأ “أقل تدخل ممكن مقابل أكبر فائدة ممكنة”، حفاظاً على إيقاع المباريات وتجنب التوقفات الطويلة.
وأشار رضوان جيد إلى أن المديرية تواصل العمل على تطوير الجانب التكويني والتقني للحكام، من خلال الاجتماعات الأسبوعية، واعتماد الرقمنة في ملفات التعيينات والتقييمات والاختبارات البدنية، مؤكداً أن تطوير التحكيم المغربي يظل ورشاً مفتوحاً يحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير خلال السنوات المقبلة.
مروى غرباوي.



