
أدخلت مقاطعة عدد من المغاربة لمنتوجات حليب “سونترال” وماء “سيدي علي” لمالكته مريم بنصالح وكذا بنزين محطات الوقود “افريقيا” لصالحبها عزيز أخنوش، مناصري حزب التجمع الوطني للأحرار في مواجهة مع مناصري العدالة والتنمية.
محمد حدادي، القيادي ونائب عمدة الدار البيضاء عن حزب “الأحرار” هاجم حزب العدالة والتنمية الذي يشارك معه في تدبير الشأن المحلي بالمدينة وكذا بالحكومة، حيث اتهمهم بالقيام بحملة انتخابية على حساب حزبه ورئيسه عزيز أخنوش.
وأكد حدادي في تدوينة له بصفحته الرسمية أن” خلفيات هذه الحملة أريد بها شيء آخر بعيد كل البعد عن الدفاع عن مصالح الشعب المغربي، لأن الانتقائية قائمة في النيل من مصداقية هذه الشخصيات السياسية المشهود لها بالكفاءة والاستقامة”.
وشدد على أن حملة مقاطعة المنتوجات الاستهلاكية” أصبحت لها أهداف سياسية، لا اجتماعية، عنوانها العريض هو استهداف الاتجاه السياسي الذي يمثله عزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار”.
وتابع هجومه على العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة بالقول”إن من يقود الحكومة ولديه إرادة للإصلاح، كان الأولى به أن يقول كلمته من موقع المسؤولية السياسية، بدل اللجوء إلى حملات انتخابية التي تعمل على توظيف الغضب الاجتماعي وتوجيه سهامه الى النيل من شخصيات وطنية لم تراكم ثرواتها من الريع السياسي الذي يتربع على عرشه العديد من أصحاب المال والأعمال الذين يختبئون وراء أقعنة لا لون لها ولا طعم”.
وأردف على أن متزعمي الحملة تواروا حول “حملة مسعورة تستهدف رجلا وطنيا غيورا لم يولد وملعقة ذهب في فمه، وهنا أدعوكم لتصفح هذا الكتاب القيم الذي يحكي جزءا من حكاية شركة وطنية هي اليوم في قلب حملة مسعورة، ومسار رجال أعمال لم يراكموا ثرواتهم بالسلب والنهب والاستفادة من الريع”.



