أين ستستقر يا أيوب

-عثمان محسن-
قيل وقال ذلك الذي لا زال يرافق اللاعب أيوب لكحل، حيث يعتبر أكثر لاعب أثيرت حول مستقبله الأقاويل في فترة الميركاتو
الجاري، بداية بتعبيره عن رغبته في حمل قميص الرجاء، وما جر عليه ذلك من ويلات، وعقوبات من فريقه المغرب أتليتيك تطوان.
الجميع تابع المفاوضات الماراطونية بين اللاعب وفريق الوداد الرياضي، والتي انتهت بالوصول للباب المسدود، في غياب للمعطيات الحقيقية، في ظل تضارب الأقوال بين الأطراف الثلاثة المتداخلة في الصفقة.
اليوم، فوجئ متابعو الشأن الكروي بمجموعة من التقارير الصحفية المتداولة، والتي قربت اللاعب من أندية الشرق، والحديث عن صراع بين المولودية الوجدية، والتي سبق لرئيسها محمد هوار، أن أكد أنه يرى في اللاعب خليفة لنوح وائل السعداوي المنتقل لفريق الرجاء الرياضي، وفريق نهضة بركان، الذي يتحرك في الميركاتو بخطوات متمهلة، هادفا إلى تحقيق الهدف الذي خلق لأجله الميركاتو، ومعتمدا سياسة الكيف لا الكم.
شخصيا، أتمنى أن لا يضيع لاعب كأيوب لكحل وسط هذه الزوبعة، وأن لا يتشتت تركيزه على مستقبله الكروي، ولنا على ما أقول أمثلة عديدة، للاعبين ضاعوا وسط مزايدات “الصماصرية” في الوقت الذي كان عليهم التركيز على أشياء أهم تخدم مستقبلهم الكروي.



