رياضة

الكرسي الملتهب في الرجاء.. سباق ثلاثي على بوابة الحسم

تتجه أنظار جماهير الرجاء البيضاوي إلى موعد 7 يوليوز 2025، حيث يعقد النادي جمعه العام العادي وغير العادي لانتخاب رئيس جديد، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ “النسور الخضر”. وبين الترقب والانتظار، يشتد السباق بين ثلاثة أسماء بارزة، تحمل كل منها مشروعًا خاصًا وطموحًا مختلفًا لإعادة الرجاء إلى منصات التتويج.

برواين.. رجل التهدئة

يُعد عبد الله برواين، المنخرط المخضرم، من أبرز المرشحين بحكم تقلده رئاسة النادي بصفة مؤقتة عقب استقالة عادل هلال، التي جاءت بعد سلسلة نتائج سلبية على المستويين المحلي والقاري.

برواين، المحامي بهيئة الدار البيضاء، كسب نقاطًا هامة من خلال استعادة شيء من الاستقرار، ونجاحه في تجديد عقود عدد من ركائز الفريق، في وقت كانت فيه الجماهير تطالب بقرارات عقلانية تحفظ تماسك النادي.

 الزيات.. خيار “العقل والتاريخ”

الاسم الثاني الذي يفرض نفسه بقوة هو جواد الزيات، الرئيس الأسبق وصاحب حصيلة ناجحة خلال ولايته السابقة، إذ قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب كبرى (كأس الكونفدرالية الإفريقية، السوبر الإفريقي، والبطولة الوطنية)، إضافة إلى بلوغ مراحل متقدمة في دوري أبطال إفريقيا وكأس محمد السادس.

يحظى الزيات بدعم فئة واسعة من الجماهير والمنخرطين، ويُنظر إليه كأسم قادر على استعادة “الهيبة الرجاوية” عبر التسيير بالكفاءة والانضباط، مستفيدًا من تكوينه الأكاديمي الصلب كمهندس ومجرب في مجالات متعددة.

 حسبان.. العائد المرفوض

أما ثالث الأسماء فهو سعيد حسبان، الرئيس المثير للجدل، الذي يواجه رفضًا جماهيريًا صريحًا، خاصة من قبل مجموعة “الترات كورفا سود”، التي عبّرت في بلاغ ناري عن رفضها القاطع لـ”إعادة تدوير الوجوه التي تسببت في سنوات الفوضى”، في إشارة إلى فترة رئاسته ما بين 2016 و2018.

بلاغ المجموعة ذكّر بما سمّته بـ”وعود الـ15 مليار سنتيم”، والانقطاعات المتكررة في الكهرباء والماء، وما وصفته بـ”منجزات الطلاء والواجهة”، مؤكدًا أن عودة حسبان تشكّل خطرًا على مستقبل الفريق.

 نحو لحظة الحسم

ويأتي هذا السباق المحموم بعد قرار إدارة الرجاء تأجيل موعد إيداع الترشيحات إلى 27 يونيو، وتحديد 7 يوليوز كموعد رسمي لعقد الجمع العام، وهو ما لاقى ارتياحًا في أوساط الفعاليات الرجاوية التي تأمل في رؤية قيادة جديدة قادرة على بناء مشروع متماسك يعيد للنادي بريقه القاري والمحلي.

الأسابيع القليلة القادمة ستكون كفيلة بحسم هوية القائد القادم لسفينة الرجاء، وسط ترقب جماهيري كبير وتطلعات متزايدة لتصحيح المسار.

قد يعجبك ايضا

Back to top button