بشروط محددة.. وزارة التربية الوطنية تفتح باب إلحاق الأساتذة بمؤسسات التكوين العسكري

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن فتح باب التباري أمام أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، قصد وضعهم رهن إشارة الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني، للعمل بعدد من مؤسسات التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز التأطير التربوي والبيداغوجي داخل مؤسسات التكوين العسكري، ودعم الموارد البشرية الكفيلة بضمان جودة التكوين العلمي والتقني واللغوي بهذه المؤسسات المتخصصة.
وحسب مراسلة وجهتها الوزارة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، فإن المناصب المعروضة تشمل عدة مؤسسات، من بينها الثانوية الملكية الإعدادية للتقنيات الجوية بمراكش، والثانوية العسكرية الملكية الثانية بإفران، والأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، إضافة إلى مدرسة اللغات بسلا، والثانوية العسكرية الملكية بالقنيطرة، ومختبر اللغات التابع للدرك الملكي بالرباط، إلى جانب مؤسسات أخرى مرتبطة بالتكوين العسكري.
وحددت الوزارة مجموعة من الشروط للاستفادة من هذه العملية، أبرزها التوفر على أقدمية مهنية لا تقل عن خمس سنوات، وألا يكون المترشح قد تعرض لأي عقوبة تأديبية، مع ضرورة ألا يتجاوز سنه 45 سنة إلى غاية 31 غشت 2026، فضلاً عن الالتزام بالأنظمة الإدارية والتربوية المعمول بها داخل المؤسسات العسكرية.
وأكدت الوزارة أن عملية الانتقاء ستتم وفق مقاربة تعتمد مبدأ التباري والشفافية وتكافؤ الفرص، بهدف توفير أطر تعليمية مؤهلة قادرة على المساهمة في تطوير منظومة التكوين داخل المؤسسات التابعة للقطاع العسكري.
ويعكس هذا القرار استمرار التعاون بين قطاع التربية الوطنية والمؤسسات العسكرية، بما يخدم تطوير التكوين الأكاديمي والتقني داخل مراكز ومعاهد القوات المسلحة الملكية.



