رياضة

ألعاب القوى المغربية تتألق في أنغولا وتحصد خمس ميداليات مشرفة في الألعاب الإفريقية للشباب.

أكد عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد الكريم فوزير، أن الفريق المغربي لألعاب القوى بصم على نتائج مشرفة وإيجابية خلال مشاركته في الدورة الرابعة من الألعاب الإفريقية للشباب، التي احتضنتها أنغولا ما بين 10 و20 دجنبر الجاري.

وأوضح فوزير، في تصريح للصحافة عقب وصول الوفد المغربي إلى مطار محمد الخامس الدولي، أن العناصر الوطنية نجحت في إحراز خمس ميداليات خلال هذه التظاهرة القارية، في إنجاز يعكس العمل القاعدي الذي تقوم به الجامعة لفائدة الفئات الصغرى.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن العداءة ماريا السعدي توجت بالميدالية الذهبية في القفز الطويل، ما خوّل لها التأهل إلى بطولة العالم لأقل من 20 سنة، إلى جانب إحرازها الميدالية البرونزية في سباق 100 متر.

كما نالت خديجة المستقيم الميدالية الفضية في سباق 800 متر، محققة بدورها بطاقة العبور إلى بطولة العالم لأقل من 20 سنة.

وأضاف فوزير أن سلمى معطاوي أحرزت الميدالية البرونزية في سباق 2000 متر موانع، فيما توجت ملاك المعروفي ببرونزية سباق 400 متر حواجز، إلى جانب احتلال العداء أيوب نصيري المركز الخامس في مسابقة رمي القرص.

وأبرز المسؤول الجامعي، الذي يشغل أيضا رئاسة عصبة الدار البيضاء الكبرى لألعاب القوى، أن الفريق المغربي المشارك في هذه المنافسات يتكون من خمس فتيات وعداء واحد تقل أعمارهم جميعا عن 18 سنة، معتبرا أن هذه النتائج ستشكل حافزا قويا لهم لمواصلة التألق مستقبلا وحمل مشعل ألعاب القوى المغربية.

من جهته، اعتبر توفيق الشافعي، مدرب الفريق المغربي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة تشبه بطولة عالم مصغرة بالنظر إلى قوة المنتخبات الإفريقية المشاركة وحدّة المنافسة، مبرزا أن العناصر الوطنية تمكنت، رغم ذلك، من تحقيق نتائج مهمة أهلت عددا منها للمشاركة في الألعاب الأولمبية للشباب المقررة السنة المقبلة بالعاصمة السنغالية دكار.

وعبّرت البطلة ماريا السعدي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، مؤكدة أن قوة المنافسة بين العداءات الإفريقيات شكلت دافعا إضافيا لتحقيق هذا الإنجاز، الذي يعزز مسارها الرياضي.

بدورها، أعربت العداءة خديجة المستقيم عن فرحتها بالتتويج، معتبرة أنه ثمرة عمل جاد ودعم متواصل من أسرتها ومدربها، مشددة على أن هذا الإنجاز سيحفزها على بذل مزيد من الجهد لتمثيل المغرب أحسن تمثيل في المحافل الدولية.

ويُذكر أن الوفد المغربي شارك في هذه الألعاب القارية في ثلاث رياضات، ويتعلق الأمر بألعاب القوى (خمسة عدائين)، والكرة الطائرة الشاطئية (أربعة رياضيين موزعين على ثنائيين)، إضافة إلى رياضية واحدة في الجيدو، ضمن منافسة مخصصة للشباب الإفريقي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 سنة.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button