
أكد خالد البوقرعي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة فاس مكناس، أن منتخبي حزب العدالة والتنمية يقومون بمهامهم على أكمل وجه، وهم دائما في اتصال وتواصل مع المواطنين، مشددا على أنه ليس بيننا وبين المواطنين “سماسرية”.
وأضاف البوقرعي في كلمة له خلال المهرجان الختامي لفعاليات الأبواب المفتوحة في دورتها السابعة من تنظيم الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس، يوم أمس الأحد ، لدينا بوصلة ترشدنا، وثقافة تحكم تحركنا، وهي المرجعية الإسلامية، نحن لا نسرق خوفا من المتابعة القانونية، بل لأننا نخشى الحساب أمام الله.
وأردف القيادي بحزب العدالة والتنمية، ممتلكاتنا واضحة ومعلومة لدى المواطنين، ولا نكذب على الشعب، لأنه يعرف تفاصيل وضعنا، ولأن الذي يكذب دائما يحاول إخفاء شيء ما، ونحن ليس لدينا ما نخفيه.
واسترسل البوقرعي، أنه لا يشار إلينا بأننا سرقنا أموال المواطنين أو المال العام، ولذلك، يقول المتحدث ذاته، عبثا يحاول البعض تشويه صورة منتخبي الحزب، لأنه لن ينجح في جعل المواطنين يصدقون هذه الادعاءات في حق قيادة العدالة والتنمية ومنتخبيها.
وعن سبيل منافسة “المصباح” من قبل باقي الهيئات، خاصة تلك التي تريد محاصرته بكل الوسائل المشبوهة، بما فيها الإعلام وغيره، قال البوقرعي إن على هذه الأحزاب الحرص على تطبيق الديمقراطية الداخلية في صفوفها، وأن يكون لها شبيبة حقيقية مثل شبيبة العدالة والتنمية التي تنظم الملتقيات وتجمع الرجال والقيادات، وتسائل منتخبيه ووزراءه، وأن تتوفر على هيئات موزاية قوية، ومنظمات فاعلة.
وشدد البوقرعي على أن أهم ما يجب أن يتوفر لدى هذه الأحزاب، هي الوطنية الصادقة، و”الكبدة” على لبلاد كالتي أبان عنها الحزب خلال حراك 2011 وما بعدها، والتي جعلت الحزب يقدم مصلحة الوطن دائما وأبدا في حال أي تناقض أو تعارض بين هذه المصلحة ومصلحة الحزب، وأنه يقدم على ذلك دون تفكير ودون أي نقاش.
Follow Us



