الدشيرة تراهن على ابن الدار .. الراجي مدربا أول لإعادة التوازن.
أنهى نادي أولمبيك الدشيرة حالة الترقب بخصوص العارضة التقنية، بعدما أعلن تعيين الإطار الوطني مراد الراجي مدرباً أول للفريق، خلفاً لـ عبد الرحيم السعيدي.
وجاء هذا القرار، الذي كشف عنه الرئيس المنتدب إسماعيل الزيتوني، في إطار توجه إدارة النادي نحو منح الثقة لكفاءة داخلية ملمة بخبايا الفريق، وقادرة على قيادة المرحلة المقبلة.
ويستند اختيار الراجي إلى تجربته المتراكمة داخل الفريق، حيث اشتغل كمساعد لعدة أسماء بارزة، من بينها هشام اللويسي، ما يجعله الأكثر دراية بتفاصيل المجموعة وخصوصياتها التقنية.
ورغم توصل إدارة النادي بعدد من السير الذاتية لمدربين مغاربة وأجانب، إلا أن الرهان استقر على “ابن الدار”، في خطوة تعكس رغبة واضحة في الاستمرارية والاستقرار التقني.
ومن المرتقب أن تشكل المواجهة القادمة أمام الجيش الملكي محطة حاسمة لتقييم بداية عمل الطاقم الجديد، حيث ستبنى عليها ملامح المرحلة المقبلة.
ويحتل أولمبيك الدشيرة حالياً المركز الثامن برصيد 16 نقطة، بعدما حقق 4 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم، ما يجعل التغيير التقني بمثابة “رهان الإنقاذ” لإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
مروى غرباوي.



