ثقافة وفنونرياضة
Le7tv.ma Send an email 05/01/2024
الملحمة”… وثائقي يوثق إعجاز صنعه الأسود في مونديال قطر

حمزة شبكي
كانت سينما ميغاراما بالدار البيضاء على موعد، يوم أمس الخميس، مع العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي “الملحمة..تورخناها في قطر”، الذي يؤرخ للإنجاز الأسطوري للمنتخب الوطني المغربي بمونديال قطر، بعد وصوله للمربع الذهبي للمونديال كإنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية، الإفريقية ثم العربية.
ولأن ملحمة عظيمة بحجم إنجاز الأسود كانت تيتحق ملحمة أخرى تؤرخ لها وتوثق ذكراها للأجيال القادمة، فقد استعان كلا من مخرج العمل مهدي بناصري ومعده الصحافي الرياضي عبد الله الجعفري، بشهادات حية من طرف صناع الملحمة من لاعبين وفعاليات فنية، فضلاً عن الجماهير التي خلقت الحدث هي الأخرى وكانت الساعد الأيمن في الانجاز التاريخي.
مثل كلا من المدافع جواد ياميق و يحيى عطية الله لاعبي المنتخب الوطني المغربي في الوثائقي، إذ قدما شهادات حية ونقلا كل من تابع الوثائقي إلى أجواء المباريات، فقد أكد الياميق أنه بمعية لاعبي المنتخب الوطني طان طموحهم محدودا شيئا ما، لكن مع الفوز على البرتغال في دور ربع النهائي أخد الحلم يكبر شيئا فشيئا بل وأضحى، حسب اللاعب نفسه، التتويج بكأس العالم ممكنا وعلى مرمى حجر.
وتطرق ياميق، خلال الوثائقي نفسه، إلى قبلته “الطريفة” على جبين اللاعب البرتغالي “بيبي” بعد إضاعة الاخير لفرصة خطيرة في الدقائق الأخيرة، وقال انه يعرف جيدا “بيبي” كلاعب خطير في الضربات الرأسية، وكانت قبلته تعبيرا عن ارتياحه واحساسه بقرب ضمان المنتخب الوطني للتأهل.
بدوره، قال المنتج الموسيقي نادر خياط “ريدوان” أنه عاش الحلم بقطر شأنه شأن المغاربة، مشددا خلال مروره بالوثائقي، بكونه يؤمن أنه لو تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى النهائي على حساب فرنسا لكان هو الفائز بكأس العالم.
وأكد “ريدوان” أن أغنية “ديرو النية” التي قام بإنتاجها بالتعاون مع “كابو” الجماهير المغربية “فاليح” و “ديزي دروس”، جاءت بعد اعجابه بكلمات الأغنية بعد كتابتها من طرف “فاليح” ، ليقرر انتاجها وتصبح النشيد الرسمي للإنجاز المغربي الخالد.
ولم يفوت صناع العمل الفرصة من أجل التطرق إلى الملحمة المغربية بأعين خارجية، فجاءت شهادة كلا من الدوليين التوغولي السابق ايمانويل اديبايور و البرازيلي ريفالدو، لتعطي نكهة خاصة للوثائقي، فقد أكد اديبايور أن إنجاز المنتخب الوطني المغربي في قطر أعطى ثقة ودفعة كبيرين للقارة الافريقية، التي أصبح من الممكن أن يتوج أحد منتخباتها قريبا بكأس العالم بعدما كان يستحيل حتى الوصول لنصف النهائي، بينما أشار ريفالدو إلى أن إنجاز المنتخب المغربي سيظل محفورا في التاريخ تماما مثل فوز المنتخب الارجنتيني بلقب بطل العالم.
وحسب بناصري مخرج العمل، فان اختيار الإسم جاء بشكل عفوي رفقة فريق العمل ويعبر على قيمة الانجاز، مبرزا أن العمل كان من المقرر إصداره قبل مدة، غير أن فاحعة زلزال الحوز حالت كون ذلك.
بدوره، شدد عبد الله الجعفري ، الذي سهر على إعداد العمل، على أن إختيار توقيت إصدار الأخير لم يكن اعتباطيا، كونه يتزامن مع مشاركة المنتخب الوطني المغربي بكأس إفريقيا بكوتديفوار، وهو ما من شأنه أن يكون دفعة قوية لتكرار انجاز تاريخي آخر يتمثل في التتويج بلقب “الكان”.
ولم يفوت الوثائقي شهادة اللاعبين المغاربة القدامى، ويتمثل ذلك في كلا من الدوليين السابقين محمد التيمومي وعزيز بودربالة اللذان أكدا على أن النخبة الوطنية حققت انجازا يجلب الفخر المغاربة وسيظل موشوما في التاريخ.
واختتم العرض الذي قامت الاعلامية إيمان اغوتان بتنشيطه، بتوزيع شواهد تذكارية على المشاركين في العمل، أبرزهم اللاعبين السابقين عزيز بودربالة ومحمد التيمومي.
Follow Us



