رئيس الإتحاد البيضاوي في ورطة مع القضاء.

منع رئيس فريق الإتحاد الرياضي البيضاوي “TAS” “عبد الرزاق مونفولوطي”، الرئيس السابق للفريق والمنخرط الحالي، “منير غانيم” من الحضور إلى الجمع العام الأخير الذي عقده الفريق مؤخرا، وذلك بدعوة أنه شطب عليه من لائحة منخرطي “الطاس TAS”، بسبب عدم حضوره للمثول أمام اللجنة التأديبية للنادي.
وحسب ماصرح به رئيس الفريق “عبد الرزاق مونفولوطي”، فإنه أرسل إستدعاء على يد مفوض قضائي لمنير غانيم من أجل المثول أمام اللجنة التأديبية التابعة للنادي، وذلك لإعطاء تفسيرات فيما يخص إستدعائه للمثول أمام لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن التصرفات التي صدرت منه إتجاه “أحمد سيحدة” الكاتب العام للعصبة الوطنية لكرة القدم، لكن المفوض القضائي وجد منزل “منير غانيم “مغلقا، رغم الطرق على الباب والتعريف بنفسه، بقي الباب مغلقا، مما تعذر عليه تبليغ رسالة إستدعاء للمثول أمام اللجنة التأديبية، الأمر الذي نفاه “منير غانيم” جملة و تفصيلا، و أكد أنه لم يتوصل بأي إستدعاء.
والأمر الذي دفع “منير غانيم” إلى اللجوء للقضاء، هو أن الإستدعاء الذي أرسله الرئيس عبد الرزاق المنفلوطي لمنير غانيم من أجل المثول أمام اللجنة التأديبية حرر بتاريخ 22 / 05 / 2017، بينما نفس الوثيقة الذي أدلى بها المفوض القضائي حررت بتاريخ 15 / 05 / 2017، فكيف يعقل أن نفس الوثيقة حررت بتاريخين مختلفين، وهذا الأمر عرض رئيس الإتحاد البيضاوي الرياضي عبد الرزاق مونفولوطي للمثول أمام القضاء بتهمة التزوير و التلاعب في وثائق رسمية.



