سياسة

وفد برلماني إيطالي يزور مدينة العيون دعما لمبادرة الحكم الذاتي المغربية

في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها القضية الوطنية الأولى، وتوالي مواقف الدعم الإقليمي والدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي من مختلف الدول والبرلمانات والأحزاب والشخصيات الدولية، حل صباح اليوم الجمعة بمدينة العيون وفد برلماني إيطالي في زيارة عمل إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك دعما لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل واقعي ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وتهدف زيارة الوفد، الذي يضم عددا من أعضاء البرلمان الإيطالي، إلى الاطلاع الميداني على مظاهر التنمية الشاملة التي تعرفها حاضرة الأقاليم الجنوبية، وكذا إلى تأكيد موقف الدعم الصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع وإرساء أسس الاستقرار والازدهار في المنطقة.
ويتضمن برنامج الزيارة عقد سلسلة من اللقاءات الرسمية مع السلطات المحلية والمنتخبين، من ضمنها لقاء مرتقب مع والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، وكذا جلسة عمل بمقر المجلس الجماعي للعيون مع رئيس المجلس مولاي حمدي ولد الرشيد، إضافة إلى لقاء مع رئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد.
كما سيقوم الوفد البرلماني الإيطالي بجولة ميدانية لعدد من المرافق والمنشآت التنموية التي تعكس الطفرة الكبرى التي تعرفها المدينة في مختلف المجالات، من بينها المكتبة الوسائطية، المسبح الأولمبي، والنادي النسوي البلدي، فضلا عن منشآت رياضية واجتماعية وثقافية أخرى تترجم رؤية المملكة في جعل الأقاليم الجنوبية نموذجا للتنمية المندمجة والمستدامة.
وسيخصص الوفد البرلماني الإيطالي جانبا من جولته الميدانية لزيارة كلية الطب بمدينة العيون، التي تعد من أبرز الصروح الأكاديمية الحديثة بالأقاليم الجنوبية، حيث سيطلع على مختلف مشاريع التكوين والبحث العلمي التي تحتضنها المؤسسة، والرامية إلى تعزيز البنية الأكاديمية والعلمية بالمنطقة.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الزخم الدولي المتنامي الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، لا سيما على الساحة الأوروبية، حيث تتوالى المواقف المؤيدة للرؤية المغربية كخيار براغماتي وذي مصداقية لإيجاد تسوية نهائية للنزاع الإقليمي، كما تشكل الزيارة مناسبة لتوطيد علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية إيطاليا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

قد يعجبك ايضا

Back to top button