جمعية أنصار الجيش الملكي تطالب بإقالة سانتوس و تعويضه بعموتة.

وجّهت جمعية أنصار نادي الجيش الملكي مراسلة رسمية إلى إدارة النادي، دعت فيها إلى إعادة النظر في وضعية الطاقم التقني للفريق الأول، وذلك في ظل ما وصفته بـ”عدم قدرة المدرب الحالي ألكسندر سانتوس على تقديم الإضافة المطلوبة” خلال المرحلة الراهنة، رغم الدعم الكبير الذي يحظى به النادي من جماهيره الواسعة.
وأشاد البيان، الذي حمل توقيع رئيس الجمعية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الجيش الملكي من أجل الارتقاء باسم النادي وتعزيز مكانته التاريخية، مؤكداً أن غاية الجماهير تبقى دائماً الحفاظ على هوية الفريق وهيبته كأحد أعرق الفرق الوطنية وأكثرها تتويجاً.
و أوضحت الجمعية في رسالتها أن تقييم المرحلة الحالية أظهر وجود اختلالات تقنية واضحة، انعكست على أداء ونتائج الفريق، معتبرة أن المدرب الحالي لم ينجح في تحقيق الإضافة المرجوة ولا في استثمار الإمكانات المتاحة بالشكل المطلوب.
وانسجاماً مع مطالب الجماهير العسكرية، طالبت الجمعية إدارة النادي باتخاذ قرار جريء بإعفاء المدرب الحالي وإعادة النظر في مكونات الطاقم التقني.
وقدّمت الجمعية مقترحاً مباشراً للإدارة يتمثل في دراسة إمكانية تعيين المدرب الوطني حسين عموتة، بالنظر إلى خبرته وتجربته الواسعة وقدرته على قيادة الفرق نحو منصات التتويج، معتبرة أنه يشكل خياراً مناسباً لإعادة الروح التنافسية إلى الفريق وإعادة الثقة للجماهير.
واختتمت الجمعية مراسلتها بالتأكيد على ثقتها في إدارة نادي الجيش الملكي وحسن تدبيرها للمرحلة، معربة عن أملها في أن تتم الاستجابة لمطالب الجماهير الغيورة على هوية الفريق وسمعته، ومؤكدة أن المصلحة العليا للنادي تبقى فوق كل اعتبار.



