رياضة

ملف بلعمري يعري هشاشة التسيير داخل الرجاء… والعروض الخارجية تزيد الضغط.

يعيش الرجاء الرياضي حلقة جديدة من التخبط الإداري، بعدما فشل لحد الآن في حسم مستقبل لاعبه يوسف بلعمري، الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل، رغم كونه أحد أهم ركائز الفريق في الموسمين الأخيرين.
وحسب مصدر إعلامي،فإن المكتب المديري للرجاء مازال يبحث عن “صيغة مقنعة” لإقناع اللاعب بالتجديد، في وقت اختار بلعمري التريث بسبب عروض أكثر جدية من فرنسا ومصر، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي يعيشه النادي كلما تعلق الأمر بالحفاظ على لاعبيه الأساسيين.
وتشير المعطيات إلى أن الرجاء يحاول الآن التشبث بفكرة أن قيمة اللاعب لا تقل عن ملياري سنتيم، غير أن تأخر المفاوضات منذ البداية جعل الفريق مهددا بخسارة أحد أبرز لاعبيه دون مقابل،وهو سيناريو تكرر مع عدة أسماء في السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب الميركاتو الشتوي، بدأ النادي يبحث بشكل متسرع عن بديل لبلعمري، في خطوة تُقرأ لدى كثيرين كمحاولة لتدارك تراخ إداري دام أشهرا. هذا في الوقت الذي كان الرجاء قد رفض عرضا أوروبيا الصيف الماضي دون أن يُحصّن اللاعب بعقد جديد، ما أعاد طرح الأسئلة حول استراتيجية التخطيط داخل الفريق.
فمنذ انتقاله من الفتح إلى الرجاء سنة 2023، أثبت بلعمري نفسه كعنصر أساسي، وتوج بألقاب محلية وقارية، مع توقعات قوية بأن يكون ضمن قائمة المنتخب في كأس إفريقيا المقبلة. ورغم ذلك، يبدو أن النادي يقترب من تكرار نفس الأخطاء التي جعلت عددا من لاعبيه يرحلون في ظروف مشابهة، تاركين وراءهم علامات استفهام حول قدرة الإدارة على مواكبة متطلبات المرحلة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button