“التشامبيونزليغ” يحير الكاف !!!!!

ثلاث مباريات حيرت قارة بأكملها. فبعد أن قرر الإتحاد الإفريقي، بداية، أن المقابلات ستجرى بنظامها العادي (ذهاب-إياب) على أن النهائي سيلعب بالكاميرون؛ عدل عن رأيه وأكد أن بلد “عيسى حياتو” سيستضيف مواجهتي النصف (بنظام المباراة الفاصلة) وكذا لقاء النهاية، قبل أن يعلن الإتحاد الكاميروني لكرة القدم اعتذاره عن التنظيم، في واقعة عرَّت عن واقع الكرة في قارتنا، وجعلتها محط استهزاء وسخرية كل الاتحادات القارية والمحلية.
ومما زاد الطين بلة، هو تقدم تونس بطلب تعويض الكاميرون، محاولة استغلال ضعف وعشوائية وفوضى تسيير أكبر جهاز كروي في القارة. ذلك أن الكاف، قد أقر رسميا، قبل أسابيع قليلة، بعدم قدرة تونس على تنظيم المباريات الدولية، وهي، في حالة الموافقة على طلبها، ستضرب عدة عصافير بحجر صغير: محو آثار العقوبة عنها، إصابة قرار الكاف في الصميم، واللعب على أوتاره للمطالبة بتنحي بعض الرؤوس داخل الجهاز.
وإذا كانت الكاميرون قد فازت بتنظيم هذه المباريات بعد صراع مع المغرب وتونس؛ وتعيينها بعد ذلك وفق تعاقد رسمي بين الكاف والاتحاد الكاميروني، فلماذا لا توقع عليها عقوبة. ونتذكر أن “عيسى حياتو” إبان “حكمه” أوقع على المغرب عقوبة التوقيف عن المشاركة في “الكان” لمدة 10سنوات، بعد طلبه “تأخير” وليس “الاعتذار عن” تنظيم دورة 2017 بحجة “إيبولا”، قبل أن يلجأ المغرب ل”الطاس” ويسقط العقوبة عنه.
ثم ما دخْل الإمارات حتى “يُزَج” باسمها في الموضوع؟ فالمسابقة افريقية ولا يمكن بأي حال أن تجرى خارج ترابها. هل سبق لل”uefa” أن فعل ذلك؟
وإذا كانت مصر قد تقدمت رسميا بطلب استضافة هذه المباريات، وإذا كان من حق المغرب أن يطالب بذلك، (كلا باغي يضرب على عرامو) من أجل وصول فريقيهما إلى النهائي، وما قد يجلبه من تسويق مجاني للبطولة المحلية؛ وبما أن الخطوط الجوية قد فتحت في البلدين، فلماذا لا تقام المباريات بنظامها العادي (ذهاب-إياب) ودون حضور الجمهور و(نتهناو من صداع الراس).
الموعد يقترب، والفرق الأربعة لا تعرف “راسها من رجليها” في هذا الموضوع. وفي انتظار ذلك “حُقَّ” للجميع أن يستهزئ من قارتنا:
يا قارة ضحكت من تخبطها القارات.



