سياسة

منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب: صوت واحد لمواجهة أزمات العالم

انطلقت صباح اليوم الاثنين بالعاصمة الرباط فعاليات النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب، الذي يحتضنه مقر مجلس المستشارين على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتشهد هذه النسخة حضورًا لافتًا لعدد من المجالس التشريعية والمنظمات البرلمانية القادمة من مختلف دول الجنوب، في إطار منتدى اختير له شعار يعكس طموحه الكبير: “الحوارات البين إقليمية والقارية بدول الجنوب: رافعة أساسية لمجابهة التحديات الجديدة للتعاون الدولي وتحقيق السلم والأمن والاستقرار والتنمية المشتركة”.

هذا الحدث البارز لا يقتصر على تبادل الرؤى والأفكار فقط، بل يُمثل نقطة تحول حقيقية في تعزيز العمل البرلماني المشترك، خاصة في ظل الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة. ويأتي المنتدى ليؤكد على أهمية بناء جسور جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين دول الجنوب، باعتبارها سبيلاً لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وحسب الورقة التأطيرية للمنتدى، فإن هذه التظاهرة البرلمانية الكبرى تسعى إلى تبني توصيات عملية تعزز الاندماج الاقتصادي والتجاري بين بلدان الجنوب، كما تسلط الضوء على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتسريع عجلة التنمية في هذه الدول.

ويُخصص المنتدى كذلك لعرض قصص نجاح ملهمة من دول الجنوب في مجالات التنمية والتجارة والصناعة، بهدف استلهام التجارب الناجحة وتحديد عوامل تحقيقها. كما تشكل جلساته فضاءً حيويًا لاستكشاف فرص الاستثمار، ورسم ملامح تعاون اقتصادي أكثر متانة واستدامة بين دول الجنوب.

وسيكون رؤساء المجالس التشريعية والوفود المشاركة على موعد مع قمة رفيعة المستوى، ستتمحور حول صياغة رؤية جماعية لتقوية الشراكات الاستراتيجية وإعادة ابتكار آليات العمل البرلماني المشترك في مواجهة تحديات العصر.

بمنتدى الرباط، يخطو التعاون جنوب-جنوب خطوة جديدة نحو المستقبل، واضعًا التنمية المشتركة، السلم، والاستقرار في قلب أجندته الطموحة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button