دوليسياسة

دعمٌ جديد للوحدة الترابية.. أمين عام “آسيان” يشيد بسيادة المغرب خلال مباحثاته مع بوريطة بالرباط

في خطوة دبلوماسية تعكس تنامي الدعم الدولي لقضية الوحدة الترابية للمملكة، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات هامة مع الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، السيد كاو كيم هورن، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب.

وقد شكل هذا اللقاء محطة بارزة في مسار تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية ومجموعة “آسيان”، وهي واحدة من أبرز التكتلات الاقتصادية والسياسية في العالم، تضم عشر دول من جنوب شرق آسيا، بما في ذلك إندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، سنغافورة، وتايلاند.

وخلال هذه المباحثات، عبّر السيد كاو كيم هورن عن دعمه الثابت لاحترام سيادة المغرب ووحدته الترابية، في موقف واضح يُعزز الزخم الدولي المتنامي الذي تحصده المملكة دفاعًا عن مغربية الصحراء، ويؤكد متانة علاقاتها مع شركاء استراتيجيين في مختلف مناطق العالم.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تطوير الشراكة المتقدمة التي تجمع المغرب بدول آسيان، بعد حصول المملكة على صفة “شريك قطاعي” لدى الرابطة في سنة 2016، وهي صفة تخول لها تعميق التعاون مع هذا التكتل في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية، الثقافية، والتقنية.

من جهته، نوّه الوزير ناصر بوريطة بأهمية هذه الشراكة، مؤكدًا التزام المغرب بالعمل المشترك من أجل بناء علاقات أكثر دينامية وتوازنًا مع دول “آسيان”، مع التركيز على أولويات التنمية المستدامة، الأمن الإقليمي، والتبادل الثقافي.

ويُنظر إلى هذا الدعم الجديد من الأمين العام لرابطة “آسيان” على أنه إضافة نوعية لرصيد المواقف الدولية المؤيدة للوحدة الترابية للمغرب، خصوصًا في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يعرفها العالم، والتي تفرض تعزيز التحالفات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة كاو كيم هورن إلى الرباط تندرج في إطار جولة إقليمية تهدف إلى تعميق التعاون مع عدد من الشركاء الدوليين، وتأتي في سياق اهتمام متزايد من قبل تكتل “آسيان” بتوسيع آفاق شراكاته الاستراتيجية مع بلدان إفريقيا، وفي مقدمتها المملكة المغربية.

قد يعجبك ايضا

Back to top button