
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يومه الثلاثاء بمقر الوزارة بالرباط، السيدة فيسنا أندريه زايموفيتش، التي قدمت له نسخًا من أوراق اعتمادها بصفتها سفيرة مفوضة فوق العادة لجمهورية البوسنة والهرسك لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والمقيمة بالعاصمة الإسبانية مدريد.
ويأتي هذا الاستقبال في سياق الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والرغبة في تطوير مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في ظل التقارب السياسي والروابط الإنسانية والثقافية المتينة التي تجمع الشعبين.
السيدة فيسنا أندريه زايموفيتش، الدبلوماسية المخضرمة، تُعد من أبرز الشخصيات في السلك الخارجي للبوسنة والهرسك، وتحمل في جعبتها مساراً مهنياً متقدماً يُرتقب أن ينعكس إيجاباً على مسار العلاقات الثنائية، خاصة في ما يتعلق بتقوية الحوار السياسي، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والثقافي والتبادل الأكاديمي.
وتُجسّد هذه الخطوة حرص البلدين على تجديد وتفعيل قنوات التواصل والتنسيق، في ظل التحولات الدولية الراهنة التي تفرض تعزيز الشراكات المتوازنة والانفتاح على فضاءات تعاون جديدة بين الضفتين الغربية والشرقية للمتوسط.
ويأتي هذا اللقاء أيضًا في إطار الرؤية الاستراتيجية للمملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي ترتكز على توسيع الحضور الدبلوماسي وتعزيز أدوار المغرب كفاعل موثوق ومؤثر في محيطه الإقليمي والدولي، من خلال انفتاح متوازن على أوروبا الشرقية ودعم التعاون جنوب–جنوب.
ومن المرتقب أن تفتح هذه التمثيلية الدبلوماسية الجديدة آفاقًا واعدة لتعزيز التعاون الثنائي بين الرباط وسراييفو، عبر بلورة مشاريع ملموسة في مجالات التعليم، السياحة، التبادل الثقافي، والابتكار، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم قيم السلم والتفاهم بين الشعوب.



