مجتمع

مراهقة مغربية تثير الجدل بطلبها الزواج من يوتيوبر كوري 

أحدث مقطع فيديو لفتاة مغربية مراهقة موجة صادمة على منصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهرت فيه وهي تتوسل إلى يوتيوبر كوري مبتدئ للزواج بها وأخذها معه إلى بلده، وسط تعابير وجهه التي لم تخفِ الدهشة والارتباك المشهد الذي بدا للبعض مجرد “طيش مراهقة”، كشف في الحقيقة عن شرخ أعمق يتعلق بغياب الوعي، وضعف التربية، وتأثير التمثّلات الثقافية المشوّهة على سلوكيات الشباب.
لم تكتفِ الفتاة بإظهار إعجابها بالسائح الكوري، بل تجاوزت الحدود إلى حدّ تشويه صورة مجتمعها أمامه، في محاولة يائسة لكسب إعجابه، هذا السلوك لم يُحرجها شخصياً فحسب، بل أساء أيضاً إلى صورة الفتاة المغربية، التي عُرفت بقيم الكرامة والعفّة والاحترام  التساؤل الأبرز هنا: كيف وصل ببعض المراهقين الحال إلى هذا المستوى من الانفلات الأخلاقي والانسياق وراء أوهام صنعتها المنصات الرقمية؟
المشهد ليس معزولاً، بل يتكرر يومياً بصور مختلفة: فتيات وشبان يتبارون في لفت انتباه السيّاح أو المشاهير الأجانب بطرق مذلّة، أحياناً تحت شعار “حرية التعبير”، متناسين أن الحرية تنتهي حيث يبدأ احترام الذات والوطن الغياب الصارخ للرقابة الأسرية، وضعف التوجيه المدرسي، وغياب خطاب إعلامي واعٍ، كلها عوامل تغذّي هذه الظواهر المقلقة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button