سياسة

العنصر: القضية الأمازيغية قضية كافة المغاربة

كشف امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ان القضية الأمازيغية هي قضية هوياتية وقضية كافة المغاربة، ولا يمكن أن تختزل في صراعات سياسية أو تنافس حزبي، مبرزا أنها قضية تميز المغربي من باقي المكونات العالمية.

وذكر العنصر في كلمة له خلال ترأسه للقاء تحصيلي مع ممثلي جبهة العمل السياسي الأمازيغي، بمقر الحزب بالرباط، اليوم الخميس (31 دجنبر)، من أجل توقيع بلاغ مشترك، أن ما يجعل المغرب منفردا عن مواطن في بلد آخر هو التكوين الذي يتميز به والخليط الثقافي من الأمازيغية، الإسلام، العربية، العبرية، الانتماء الإفريقي والمتوسطي.

وتابع الأمين العام لحزب “السنبلة” أن التوقيع على البلاغ المشترك ليس مرحلة نهائية، وإنما هو محطة انطلاق عمل حقيقي لتنزيل على أرض الواقع مساعي الحزب وهو إعطاء للغة والثقافة الأمازيغية مكانتها في جميع مناحي الحياة العامة، مذكرا بمجهودات ومبادرات جميع مكونات الحزب ومناضلي جبهة العمل السياسي الأمازيغي.

وتأسف العنصر في نفس الكلمة، على غياب المحجوب أحرضان واصفا إياه بـ الأكثر ايمانا بالقضية الأمازيغية، موضحا أن كافة أعضاء الحزب مؤمنون بهذه القضية، باعتبارها قضية وحدة وهوية، وقضية المغاربة جميعا رغم أن فيهم من لا يتكلم حرفا واحدا بالأمازيغية.

وشدد العنصر، أنه خلال ستين سنة من تواجد الحزب، لم يستغل القضية لأغراض سياسية أو انتخابية، لكنه كان يؤمن ولا يزال يؤمن أن نصرة القضايا المجتمعية لا يمكن أن يأتي إلا من داخل المؤسسات والأحزاب وداخل المجالس المنتخبة والحكومة.

واستحضر العنصر في نفس المناسبة، العمل النضالي الذي تقوم به مختلف مكونات الحركة الأمازيغية، مذكرا بالخطاب الملكي في أجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وأعرب نفس المتحدث، عن سروره بما حققته القضية الأمازيغية، لافتا في الوقت ذاته “هذا لا يعني أن النضال انتهى، فالصعوبة تكمن في تنزيل المقتضيات في الحياة العامة أصعب من مجرد إدخالها إلى الدستور والقوانين التنظيمية، نظرا للعراقيل و التمويهات التي سنواجهها”

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button