
أشاد عمدة مدينة مونبلييه، ميشال ديلافوس، بالمستوى الرفيع للتنمية في المملكة المغربية، واصفا إياه بأنه نموذجي في العديد من المجالات.
وذكر ديلافوس، في تصريحات إعلامية خص بها وكالة المغرب العربي للأنباء “زرت المغرب في أبريل الماضي، شملت رحلتي مدن فاس، الرباط، طنجة، الدار البيضاء والداخلة، حيث تلقيت استقبالاً رائعاً. وقد لاحظت بنفسي مدى التميز والابتكار الذي يقدمه المغرب في مجالات عدة، منها التخطيط الحضري، تدبير الموارد المائية، البنى التحتية المينائية، الطاقات المتجددة، الرياضة والثقافة.”
وأكد المتحدث ذاته، على قوة التعاون اللامركزي مع عدة مدن مغربية، مشيراً إلى أن “الجماعات المحلية تشكل حلقة أساسية في الدبلوماسية وفي العلاقة القوية التي تربط بين فرنسا والمغرب. إنها علاقة متينة توحد بين شعبينا“.
وتابع عمدة المدينة الفرنسية أن مدينة مونبلييه ترتبط بعلاقات وطيدة مع المغرب منذ سنوات، مشيراً إلى أن “الكثير من مواطنينا من أصل أو جنسية مغربية، وإسهاماتهم في الحياة العامة بالمدينة كبيرة وقيّمة، كما أن الشراكات بين مناطقنا ومناطق المغرب قديمة وحية“.
وأشار ديلافوس إلى اتفاقية التوأمة بين مونبلييه وفاس، الموقعة عام 2003، والتي تم تجديدها خلال زيارته الأخيرة لتشمل مجالات جديدة مثل التخطيط الحضري، النقل والرياضة، استعداداً لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب.
وفي مسألة التعاون مع مدينة الداخلة، لفت ديلافوس إلى أنه أتيحت له الفرصة خلال زيارته للمدينة لعقد لقاءات مع السلطات المحلية، مؤكداً دعم المشاريع الاقتصادية التي يقودها فاعلون من مونبلييه، مثل مشروع شركة «MGH Energy» لإنتاج الطاقة الخالية من الكربون، خاصة في قطاع النقل الجوي.
وأشار المتحدث ذاته أن التعاون مع الداخلة سيشهد تعزيزاً في المجالات الرياضية والثقافية والسياحية، معلناً عن زيارة مرتقبة في لوفد من غرفة التجارة والصناعة بمونبلييه إلى المدينة لتفعيل هذه المشاريع.
ليختم حواره بالقول أن أكثر من أي وقت مضى، نحن أمام فرصة لبناء علاقة متكافئة في إطار التعاون بين بلدينا، حيث تلعب المدن والمناطق دوراً محورياً في هذا المجال



