سياسة

بوريطة يؤكد مرحلة استثنائية في العلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ارتياحه لاستقبال نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، اليوم الأربعاء بالرباط، مبرزاً أن هذه الزيارة تأتي في ظرف خاص يميز العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة، لاسيما مع تخليد الذكرى الـ250 لإقامة العلاقات التاريخية بين البلدين.

 

وخلال ندوة صحفية مشتركة، أوضح بوريطة أن العلاقات المغربية الأمريكية تشهد دينامية غير مسبوقة، مدفوعة بالرؤية المشتركة لكل من محمد السادس ودونالد ترامب، مؤكداً أن واشنطن تظل شريكاً استراتيجياً للمملكة، في ظل تقاطع المصالح واستمرار التشاور السياسي على مختلف الأصعدة.

 

وأشار المسؤول المغربي إلى أن اللقاء شكل فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في إفريقيا والعالم العربي، حيث يواصل المغرب دعم المبادرات الرامية إلى تحقيق السلم.

 

وعلى المستوى العسكري، أبرز بوريطة متانة التعاون الدفاعي بين البلدين، من خلال استمرار التنسيق وتنظيم مناورات “الأسد الإفريقي”، التي تعكس عمق الشراكة الأمنية.

 

أما اقتصادياً، فقد سجل الوزير أن المبادلات التجارية بين الرباط وواشنطن شهدت نمواً ملحوظاً، حيث تضاعفت سبع مرات بفضل اتفاقية التبادل الحر، التي تعد الوحيدة من نوعها بين الولايات المتحدة ودولة إفريقية، ما يعزز مكانة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

 

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، شدد بوريطة على أن موقف الولايات المتحدة يمثل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، مؤكداً دعمها لحل سياسي جاد وواقعي يرتكز على مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button