يتيم يدافع عن أفتاتي القيادي في “البيجدي” واصفا إياه بالرجل الشهم

اعتبر محمد يتيم القيادي في صفوف العدالة والتنمية، والوزير السابق الشغل والإدماج المهني، أن حديث عبد الإله بنكيران عن أفتاتي في ملتقى شبيبة الحزب “فضيحة”، ونقدا علنيا وأن منبر الشبيبة لم يكن مناسبا، في إشارة إلى وصف بنكيران القيادي المثير للجدل ، بـ”الأحمق”.
وذكر يتيم، في تدوينة له نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك أن حديث ابن كيران عن أفتاتي في ملتقى شبيبة الحزب “فضيحة”، ونقدا علنيا وأن منبر الشبيبة لم يكن مناسبا.
وتابع القيادي في صفوف العدالة والتنمية ” ما صدر من الاخ الأمين العام في حق الاخ المناضل الشهم الدكتور عبد العزيز أفتاتي من وصف لم يكن موفقا ولا مناسبا .”
وأضاف يتيم في المناسبة ذاتها، م أن:”الأولى أنه إن كان قد صدر عن الأستاذ عن الدكتور عبد العزيز أفتاتي ما يسيء إلى الحزب أو ما يستثمر من قبل خصومه أن يتم تنبيهه في الخاص.. والنصيحة في الملأ فضيحة.. ولم يكن منبر لقاء الشبيبة هو المنبر المناسب”.
وشدد يتيم في المناسبة ذاتها، أنه كان الأولى أنه إن كان قد بلغ للأمين العام ما يؤكد إساءة أفتاتي، أن يتصل به وينبهه مع تحديد جانب الإساءة للحزب فيما صرح أو ما يصرح به.
وأردف “كل شيء، كان جميلا في ملتقى الشبيبة ولا يتعين أن نغطي كل ذلك الجمال بما صدر عن الأمين العام في حق أفتاتي”.
وتابع يتيم موضحا:” لا تنشغلوا بأفتاني فهو رجل صادق تلقائي يؤمن بثوابت البلاد. ولكن لا تنسوا أنه ابن الأطلسي المتوسط وفيه من رجاله تلقائيته وصدقه ووطنيته… ولكل جواد كبوة … وكلمة بن كيران كانت ملاحظة عابرة، كان من الممكن أن يتم فيه اختيار أحسن القول لقوله تعالى:” وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم”.
ووصف يتيم أفتاتي بالرجل الشهم والمناضل الصادق الوطني الغيور على ثوابت البلاد” مبرزا أنه ورث من الأطلسي المتوسط الإباء الأمازيغي وصفاء السرية وتلقائية التعبير.



