اقتصاد
Le7tv.ma Send an email 03/10/2025
القمح الفرنسي يغطي 60% من واردات المغرب وسط تقلبات السوق العالمية

في ظل التقلبات التي تعرفها أسواق الحبوب العالمية، يواصل المغرب تعزيز شراكته الاستراتيجية مع فرنسا لتأمين احتياجاته من القمح، حيث برز القمح الفرنسي كمصدر رئيسي لتغطية جزء كبير من الطلب الوطني.
ووفق تقديرات مجموعة “فرانس إنترسرياليس” (FranceAgriMer)، من المنتظر أن تتجاوز شحنات القمح الطري الموجهة إلى المغرب 3 ملايين طن خلال الموسم الحالي، أي ما يعادل خُمس إجمالي صادرات فرنسا من هذا المنتج. وتشير البيانات إلى أن فرنسا ستغطي نحو 60% من واردات المغرب من القمح اللين، لتبقى المزود الأبرز للمملكة، التي نجحت بالفعل في استيراد مليون طن منذ بداية الموسم، رغم التحديات اللوجستية والاضطرابات الجيوسياسية التي رفعت أسعار الحبوب عالمياً.
ويعكس هذا التوجه اعتماد المغرب الكبير على الواردات لتلبية احتياجاته، إذ يقدر الطلب الوطني بنحو 5 ملايين طن من القمح اللين، ومليون طن من القمح الصلب، إضافة إلى مليون طن من الشعير، وأكثر من 2,5 مليون طن من الذرة. وهو ما يبرز أثر التغيرات المناخية على الإنتاج المحلي ويؤكد الحاجة المتزايدة إلى مصادر خارجية مستقرة.
في هذا السياق، تستعد مجموعة “فرانس إنترسرياليس”، التي تتوقع تصدير 15 مليون طن من القمح الطري خلال الموسم الحالي، منها 8 ملايين طن للأسواق خارج الاتحاد الأوروبي، لعقد اجتماعها السنوي مع المستوردين المغاربة الأسبوع المقبل بالدار البيضاء.
ومن المنتظر أن يشكل هذا اللقاء محطة محورية لتعزيز التعاون وتنسيق الجهود بين الطرفين، وضمان انسيابية تدفق الإمدادات، بما يعكس المكانة الاستراتيجية للسوق المغربي كأكبر مستورد للقمح الفرنسي خارج الاتحاد الأوروبي.
Follow Us



