رياضة

البطاقة الخضراء.. سر تفوق أشبال الأطلس في مونديال الشباب بالتشيلي.

في سابقة من نوعها في كأس العالم للشباب التي أقيمت بالتشيلي، برز المنتخب المغربي باستخدامه الذكي لتقنية “البطاقة الخضراء” (FVS – Fair Video Support)، التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لأول مرة بشكل تجريبي في المسابقة، بهدف تعزيز اللعب النظيف وضمان تكافؤ الفرص.

وأثبت الطاقم التقني المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، فهمًا متقدمًا لهذه التقنية الحديثة، حيث نجح في توظيفها بدقة خلال المباريات الحاسمة، مما ساهم في قيادة “أشبال الأطلس” نحو التتويج التاريخي باللقب العالمي.

واعتبرت الجماهير المغربية أن استخدام “البطاقة الخضراء” بهذا الشكل يُظهر ذكاءً تكتيكيًا وتنظيميًا كبيرًا لدى الطاقم الفني، بعدما استغل النظام الجديد الذي يمنح الفرق حق طلب مراجعة بالفيديو في الحالات المصيرية، مثل صحة الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء.

وشهدت البطولة عدة لحظات حاسمة استخدم فيها المنتخب المغربي التقنية بنجاح:

 

  •  أمام إسبانيا: في الدقيقة 80، طالب وهبي بمراجعة ركلة جزاء، ليتم إلغاؤها بعد العودة إلى الفيديو.

  •  أمام البرازيل: في الدقيقة 33، تم إلغاء ركلة جزاء أخرى لصالح “السيليساو” بعد مراجعة اللقطة.

  •  أمام فرنسا (نصف النهائي): تقنية “FVS” منحت المغرب ركلة جزاء حاسمة قادته إلى النهائي.

  •  أمام الأرجنتين (النهائي): تدخل مبكر من وهبي منح المغرب ضربة حرة مباشرة سجّل منها هدف التتويج التاريخي.

 

تحولت هذه التقنية من مجرد وسيلة تحكيمية إلى سلاح تكتيكي بيد المدرب المغربي، الذي تعامل معها بذكاء وهدوء في اللحظات الحرجة، ليجعل منها جزءًا من “هوية الانتصار” في مونديال الشباب.

وبهذا الإنجاز، أثبت المنتخب المغربي أن التكنولوجيا والعقل التكتيكي يمكن أن يتكاملا لصناعة التاريخ، في تجربة جعلت “أشبال الأطلس” في صدارة الحديث الكروي العالمي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button