إلتراس الشارك يفجر الغضب: “إدارة تائهة ولاعبون بلا روح يقودون أولمبيك آسفي للانهيار”.

وأكدت المجموعة، في بلاغ نشرته عبر صفحتها الرسمية، أن الأزمة الحالية ليست وليدة اليوم، بل نتيجة “قرارات انتحارية وتدبير ارتجالي وانتدابات فاشلة”، معتبرة أن العشوائية كانت العنوان الأبرز لطريقة تسيير النادي منذ بداية الموسم.
وأشار البلاغ إلى أن الفريق يعاني من ضعف كبير في الإعداد البدني وغياب الانسجام بين اللاعبين، مضيفاً أن المدرب السابق أمين كرمة “غادر بهدوء بعدما اعترف بمسؤوليته في ملف الانتدابات”، مع تسجيل امتعاض كبير من “صمت الإدارة وانشغالها الدائم بتبرير الإخفاقات بدل مواجهة الواقع وإصلاح الاختلالات”.
ولم يَسلم اللاعبون من الانتقاد، إذ اعتبرت الإلتراس أن عدداً منهم “يخوض المباريات بلا روح ولا انتماء، وكأن القميص عبء ثقيل لا شرف”، داعية كل من يفتقد الغيرة القتالية إلى “إفساح المجال لمن يستحق فعلاً الدفاع عن ألوان النادي”، ومشددة على أن قميص أولمبيك آسفي “لا يُرتدى من أجل المكاسب المالية، بل من أجل نادٍ يعيش جمهوره على نبض الشغف”.
وطالبت “الشارك” إدارة الفريق بتحمّل مسؤوليتها الكاملة عن الوضع الكارثي، مندّدة بـ”سوء التدبير وغياب الرؤية”، ومنتقدة ما وصفته بـ”صمت الإدارة وغرقها في التبرير بدل اتخاذ قرارات شجاعة تعيد الأمور إلى نصابها”.
وختمت الإلتراس بلاغها بالتأكيد على أنها لن تتهاون مع أي طرف يمسّ بسمعة النادي أو المدينة، داعية إلى “إحياء الروح القتالية داخل المجموعة، واستعادة هوية أولمبيك آسفي كأحد أعمدة الكرة الوطنية”
مروى غرباوي.



