ثقافة وفنون

دعم واسع من سكان سكورة والسلطات المحلية… مسلسل درامي جديد ينطلق من قلب بولمان»

عرفت منطقة سكورة مداز بإقليم بولمان خلال الأيام الأخيرة انطلاق تصوير مسلسل درامي جديد، في أجواء تطبعها حفاوة السكان وتعاون السلطات المحلية، بما منح عملية الإنتاج سلاسة ميدانية وتنظيماً دقيقاً يُحسب للمنطقة ومؤسساتها.

 

فمنذ وصول الفريق إلى سكورة، برز الدور الكبير الذي لعبه سكان الدواوير الذين استقبلوا الطاقم الفني والتقني بكرم واضح، وساعدوا في توفير الظروف اليومية للتنقل بين المواقع الطبيعية، مما منح العمل دعماً إنسانياً أساسياً عزز روح الفريق وسهّل عملية التصوير داخل فضاءات غير مأهولة أحياناً وبعيدة عن الطرق الرئيسية.

 

هذا الانخراط الشعبي ترافق مع دعم مؤسساتي مهم من طرف عمالة إقليم بولمان، الجماعة الترابية، القيادة، والدرك الملكي، حيث قدمت هذه الجهات مختلف التسهيلات المتعلقة بالترخيص، وتأمين المواقع، وتنظيم حركة الفريق داخل المسالك الجبلية، الأمر الذي سمح بتصوير مشاهد معقدة في ظروف مهنية منظمة وآمنة.

 

ويشارك في العمل عدد من الوجوه الفنية المألوفة لدى الجمهور، من بينها:

ياسين أحجام، سارة فارس، عبد الرحيم المنياري، مصطفى اهنيني، سناء بحاج، فاطمة بوجو، إلهام واعزيز، محمد حراكة، حنان الخالدي، مكوار الصديق، طارق الخالدي، بوشعيب العمراني، محمد بندحو، فاطمة الشيخ، حسن أوعسو، إضافة إلى طاقات شابة وحضور محلي يُضفي مصداقية على المشاهد القروية.

 

اختيار سكورة مداز لتصوير هذا المشروع جاء لما توفره المنطقة من فضاءات طبيعية متنوعة، تسمح ببناء مشاهد واقعية تعكس طبيعة الحياة في الجبل. غير أن النقطة الحاسمة التي صنعت الفرق، بحسب فريق العمل، كانت الدعم الكبير الذي لقيه المشروع من الساكنة والسلطات، ما جعل عملية التصوير تسير وفق الجدول الزمني المقرر دون عراقيل.

 

ويراهن هذا العمل الدرامي على تقديم صورة جديدة للبيئة الجبلية، من خلال قصة إنسانية تعتمد على العلاقات اليومية داخل مجتمع بسيط، وتُبرز خصوصية الحياة القروية في إقليم بولمان.

 

ومع استمرار التصوير في عدد من المناطق الجبلية المحيطة، يتوقع أن يُقدّم هذا العمل إضافة نوعية للدراما الوطنية خلال الموسم المقبل، في تجربة تُظهر كيف يمكن للإنجاز الفني أن يتحقق بسهولة حين تتكامل جهود السكان المحليين والسلطات في دعم الإنتاج الثقافي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button