نبيل باها رؤية ملكية تقود إنجازات الكرة المغربية وصناعة جيل يتعود على الألقاب.

أكد نبيل باها، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، أن النجاحات المتتالية التي تحققها كرة القدم الوطنية في مختلف الفئات العمرية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة رؤية واضحة ومتكاملة يقودها الملك محمد السادس، إلى جانب العمل المتواصل داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأوضح باها، في حوار خاص له أن هذه الإنجازات تعكس ثمرة تخطيط استراتيجي طويل المدى، قائلاً:
«كل هذه الإنجازات تعود للرؤية الملكية الرامية إلى جعل المغربي ناجحاً على الصعيد الدولي، إضافة إلى المجهودات الكبيرة التي يقوم بها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال تنزيل هذه الرؤية، وهو ما جعل جميع فئات الكرة الوطنية تسير في مسار تطور مستمر».
وأشار مدرب فتيان المنتخب الوطني إلى أن كرة القدم المغربية باتت اليوم تفرض نفسها قارياً ودولياً، مضيفاً:
«اليوم أصبح الجميع معتاداً على فوز المغرب، لأننا أبطال. الإنجازات التي تحققت في مختلف الفئات، من بلوغ نصف نهائي كأس العالم، إلى التتويج بمونديال الشباب، وكأس أمم إفريقيا للفتيان وأقل من 23 سنة، كلها تفرض على الخصوم احترام المنتخب المغربي».
وأشاد نبيل باها بالدور الكبير الذي يقوم به الملك محمد السادس في دعم الرياضة الوطنية، مؤكداً أن حمل القميص الوطني يمنح إحساساً خاصاً بالمسؤولية، حيث قال:
«ما يقوم به جلالة الملك شيء كبير جداً يجعلنا نفتخر، وعندما تكون مغربياً تشعر بقيمة الانتصار وحتى بالخسارة، لأن الانتماء للوطن حاضر في كل التفاصيل».
وختم مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة تصريحاته بالتنويه بالدور المحوري للجماهير المغربية، معتبراً أن دعمها المتواصل يشكل حافزاً أساسياً لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات، قائلاً:
«تشجيع الجماهير يمنحنا دفعة إضافية للاستمرار في العمل والطموح نحو الأفضل».
مروى غرباوي.



