
وأوضحت المصادر ذاتها أن سايس شعر بآلام عضلية خلال اللقاء الأول، غير أن الفحوصات الطبية التي خضع لها لم تُظهر أي إصابة مقلقة أو انزعاج صحي خطير، ما يفتح الباب أمام إمكانية تجهيزه تدريجياً، على أن يكون متاحاً بداية من المباراة الثالثة في دور المجموعات.
وحسب المعطيات المتوفرة، سيخضع قائد “أسود الأطلس” لحصص علاج طبيعي مكثفة، قبل الالتحاق تدريجياً بالتداريب الجماعية، فيما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته أساسياً أو احتياطياً بيد الطاقم التقني، بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، وفق جاهزيته البدنية.
وكان رومان سايس قد اضطر إلى مغادرة مباراة جزر القمر في الدقائق الأولى، بعد شعوره بانزعاجات عضلية، ليعوضه جواد الياميق الذي أكمل المواجهة إلى جانب نايف أكرد في قلب الدفاع.
ويُعد سايس من الركائز الأساسية داخل المنتخب الوطني، ليس فقط من الناحية التقنية، بل أيضاً لدوره القيادي داخل غرفة الملابس، وخبرته الكبيرة في توجيه اللاعبين الشباب، ما يمنحه مكانة خاصة في المنظومة البشرية لـ“أسود الأطلس”.
واستأنف المنتخب المغربي، أمس الإثنين، استعداداته، حيث خُصص جزء مهم من الحصة التدريبية لإزالة العياء، مع الاشتغال على الجوانب التكتيكية، تحضيراً للمواجهة المقبلة أمام المنتخب المالي، يوم الجمعة القادم، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
يُذكر أن المنتخب الوطني افتتح مشواره في البطولة القارية بفوز مستحق على جزر القمر بهدفين دون مقابل، من توقيع براهيم دياز وأيوب الكعبي، ليتصدر بذلك ترتيب المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبي مالي وزامبيا
مروى غرباوي.



